كتب- حبيب أبو محفوظ
أشاد زكي بني أرشيد- الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني- بتصريحات الملك عبد الله الثاني، والتي أكد فيها أن الأردن غير قلق إزاء احتمالات فوز الإسلاميين في الانتخابات، طالما أنهم منضوون تحت الدستور.
وقال بني أرشيد في تصريحات نشرها موقع الحزب الإليكتروني الإثنين 20/3/2006م، تعليقًا على ما ورد في المقابلة التي أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية مع الملك عبد الله الخميس الماضي: إن "هذه خطوة في الاتجاه الصحيح".
وأضاف بني أرشيد، الذي انتخب أمينًا عامًا جديدًا للحزب قبل أيام: "إن إفساح المجال للحركة الإسلامية بالمشاركة في صنع القرار وتحمل المسئولية للمرحلة المقبلة بما يليق بهذه الحركة الأردنية المنتمية ذات التاريخ الوطني، وبما يكافئ حضورها الشعبي يتوافق مع مصالح الأردن العليا".
وقال الأمين العام للعمل الإسلامي: "إن المستقبل بما يحمل من وقائع جديدة يفرض على الجميع التعامل مع حقائق المجتمع، خصوصًا بعد وضوح فشل سياسات التحجيم والتهميش والمحاصرة والعزل في وقف حضور الإسلاميين والتفات الجماهير حولهم".
ورحب الأمين العام بالتعاون مع الحكومة "بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن"، داعياً إياها إلى حوار "جدي" للتفاهم على قواسم مشتركة.
![]() |
|
الملك عبد الله |
وكان العاهل الأردني قد أكد في تصريحاته للوكالة الفرنسية أن الأردن "ليس قلقًا فيما إذا فاز الإسلاميون، طالما أنهم منضوون تحت الدستور ويحترمون أنظمتنا وقوانيننا، وطالما كان ولاؤهم وأولويتهم الأردن ومصالح الأردنيين".
من جهةٍ أخرى رفض بني أرشيد توجه الحكومة زيادة أسعار المشتقات النفطية التي قال إنها "أدَّت إلى إثقال كاهل المواطن وشكلت عليه أعباءً إضافيةً من شانها زيادة الفوارق الاجتماعية وتوسع دائرة الفقر، ناصحًا الحكومة بالالتفات إلى "بدائل توفر موارد مالية" دون اللجوء إلى جيب المواطن.
وأشار إلى أن "معالجة الوضع الاقتصادي ومكافحة الفساد المالي والإداري وتضييق أبواب الإنفاق الترفي" ينبغي أن تتقدم على أي خطوات باتجاه التأثير على مستوى معيشة المواطن.
