بغداد- وكالات الأنباء

أُعلِن في العراق اليوم الأحد 19 مارس أن قذيفةً من طراز (مورتر) قد أُطلِقت على مدينة كربلاء بجنوب العراق يوم الأحد ولكنها لم تتسبَّب في أية خسائرَ بشريةٍ، في الوقت الذي احتشد فيه في المدينة الآلافُ من الشيعةِ للاحتفال بذكرى أربعينية الإمام الحسين (رضي الله عنه) حيث أُطلِقت القذيفةُ بالقرب من مرقده.

 

ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن رحمن مشاري- وهو متحدث باسم شرطة كربلاء- قوله: "سقطت القذيفة في غرب كربلاء بالقرب من موقف للسيارات دون التسبب في سقوط أي ضحايا".

 

وقد نُشر ثمانية آلاف فرد على الأقل من الجيش والشرطة في المدينة؛ تحسبًا لأي أحداث خلال هذه المناسبة الدينية المهمَّة لدى الشيعة، ويقول مسئولون محليون إنهم يتوقعون حضورَ ما يصل إلى مليوني شخص في يوم أربعينية الحسين مساء غد الإثنين.

 

من جهة أخرى أكد العراق أنه مستمر في تعاونه مع الأمم المتحدة في صدد التحقيقات التي تُجريها في التجاوزات التي شهدها برنامج النفط مقابل الغذاء من أجل الكشف عن كل الملابسات التي شهدها تطبيق البرنامج خلال فترة حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

 

ونقلت وكالة (رويترز) عن بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية اليوم الأحد أن هوشيار زيباري- وزير الخارجية المنتهية ولايته في الحكومة العراقية المؤقتة- استقبل يوم أمس السبت وفدًا فرنسيًّا يرأسه القاضي فيليب كوجوا وهو القاضي المختص بالتحقيق في تجاوزات برنامج النفط مقابل الغذاء، والذي يحاول فيه كشفَ علاقة بعض السياسيين الفرنسيين بكوبونات النفط العراقي التي كان يستخدمها النظام السابق والتي مكَّنته من الحصول على فوائدَ من مبيعات النفط خارج هذا البرنامج.

 

وقال البيان إن الوزير العراقي أكد للوفد الفرنسي أن هذه القضية قد انطوت على "فساد كبير جدًّا" وتهم العراق حاليًا؛ حيث استخدمت هذه الكوبونات كرشاوى سياسية للتأثير على بعض القيادات السياسية أو الجهات الإعلامية في العالم والتي وعدت العراق بالعمل على كسر الحصار المفروض على العراق في ذلك الحين.

 

وأضاف البيان أن الوزير العراقي أكد أن "العراق تعاون مع المفوضية المستقلة للأمم المتحدة في هذه المجال وسيستمر بالتعاون لكشف الحقائق كلها".