إعداد: حسين التلاوي

اهتمت الصحف الصادرة حول العالم صباح اليوم السبت 18 من مارس 2006م بموضوعات كثيرة ومن بينها إعلان حركة حماس تشكيل الحكومة الفلسطينية منفردة، والعرض الإيراني للحوار مع الأمريكيين حول العراق والملف العراقي عامة إلى جانب المحادثات التي عقدتها القوى المعارضة السورية في الخارج، بالإضافة إلى الانتخابات الصهيونية واكتشاف أنفلونزا الطيور في الكيان الصهيوني وعدد من الموضوعات الإسلامية والعالمية.

 

"الصهيونية": حكومة حماس واكتشاف أنفلونزا الطيور

تابعت الصحافة الصهيونية اليوم ملف تشكيل حركة حماس للحكومة الفلسطينية منفردة إلى جانب اكتشاف إصابة آلاف الطيور في الكيان الصهيوني بفيروس أنفلونزا الطيور والاشتباه في حالات إصابة بشرية بين الصهاينة بالفيروس القاتل، إلى جانب الانتخابات العامة الصهيونية التي اقترب موعدها.

 

في تشكيل الحكومة الفلسطينية، أشارت (يديعوت أحرونوت) إلى أن حركة حماس سوف تشكل الحكومة الفلسطينية منفردة، وذلك بعد رفض الكتل البرلمانية المختلفة مشاركة الحركة الحكومة، وذكرت الجريدة أنَّ الحكومةَ الجديدةَ سوف تتمتع بهامش حركة سياسي ضيق.

 

وفي (هاآرتس) ذكر تقرير أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد أعلن أن المقاومة ستبقى في صدارة برنامج عمل الحركة وقبل ملفات العمل السياسي.

 

أما في (جيروزاليم بوست) فقد أشار تقريرٌ إلى أنَّ أعضاءَ المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس سوف يشاركون في مؤتمر ينظمه الاتحاد الأوروبي الأمر الذي يعتبر أول اتصال سياسي رسمي من جانب الاتحاد الأوروبي مع حماس، وهو الاتصال الذي أشارت (هاآرتس) إلى أن إحدى كبرى المنظمات الصهيونية قد انتقدته.

 

من الداخل الفلسطيني، أوردت (هاآرتس) أن مسئولين كبارًا في حركةِ فتح قد طالبوا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاستقالةِ من السلطة الفلسطينية وحل السلطة نفسها، وهي المطالبات التي زادت بعد عملية أريحا.

 

خبر من (هاآرتس) كان لافتًا للنظر؛ حيث أشار تقريرٌ إلى أنَّ استطلاعًا للرأي قام به باحثان أمريكيان أوضح أن اللوبي الصهيوني داخل الولايات المتحدة يتحكم في توجيه السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط بصورة كبيرة.

 

وفي جريمة صهيونية جديدة، أشارت (هاآرتس) إلى أنَّ القوات الصهيونية التي أسمتها الجريدة "حرس الحدود" قد أطلقت النار على طفلةٍ فلسطينيةٍ تبلغ من العمر 10 سنوات قرب جنين؛ ما أدى إلى استشهاد الفتاة، وذلك خلال تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين والقوات الصهيونية خلال توغل صهيوني في بلدة اليامون قرب جنين بحثًا عن عناصر مقاومة فلسطينية.

 

إلى ذلك تواصلت القيود التي وضعتها القوات الصهيونية على الأراضي الفلسطينية إلى حين الانتهاء من الاحتفال بعيد "بوريم" اليهودي وانتهاء الانتخابات العامة الصهيونية في 28 مارس، وذكرت (هاآرتس) أن هذه القيود أساءت بشدة إلى الاقتصاد الفلسطيني؛ وذلك نقلاً عن وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني.

 

إلا أن ذلك لم يمنع تعاونًا ما بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية والأردن؛ حيث ذكرت (يديعوت أحرونوت) إلى أن السياسي الصهيوني البارز شيمون بيريز أطلق مبادرة تنفيذ مشروع اقتصادي بين الجهات الثلاثة يمتد من مدينة إيلات في الكيان الصهيوني حتى بحر الجليل.

 

في الداخل الصهيوني كانت أخبار الانتخابات الصهيونية القادمة هي الأبرز، حيث ذكر تقرير في (هاآرتس) أن مسئولين في حزب العمل قد أكدوا وجود اتصالات بين حزبهم وبين تكتل الليكود لتشكيل جبهة ضد حزب كاديما الذي يتصدر استطلاعات الرأي قبل إجراء الانتخابات.

 

وأشار تقرير في (يديعوت أحرونوت) إلى أن استطلاعات ا