![]() |
|
الصحفية رشيدة القيلي |
أعلنت الكاتبة الصحفية رشيدة القيلي عن نيتها الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية اليمنية في الانتخابات المقبلة، كمثقفة يمنية تحمل هموم شعبها وتقاسمه آلام معاناته وآمال تطلعاته.
جاء هذا حسب بيان أعلنته السبت 11/3/2006م، أكدت فيه أنه "إيمانًا منها بواجبها الوطني كمثقفة يمنية تحمل هموم شعبها وتقاسمه آلام معاناته وآمال تطلعاته فإنها تعلن ترشيح نفسها انطلاقًا من الآتي:
- إسهامًا في إنقاذ مسار النظام الجمهوري الذي بات مهددًا بأهواء الاستبداد الحاصل من قِبَل العائلة الحاكمة المتصرفة تصرفًا مطلقًا بكل ثروات اليمن وخيراته.. الأمر الذي جعل اليمن جمهوريةَ المظهر ملكيةَ الجوهر؛ حيث تسير السلطة الحاكمة في طريق توريث الحكم على كل الأصعدة الممكنة.
- إسهامًا في إنقاذ مسار الوحدة التي اجتمع بها شمل أهل اليمن جميعًا، فحوَّلها الطغيان الحاكم إلى معول هدم يستهدف به كل كيان قائم بالتفريخ والتجنيح وفق سياسة (فرق تسد) و(إدارة البلاد بالأزمات) حتى وصل التشظي والتشطير إلى النفوس والمشاعر، حتى أوشكت على الانفجار براكين الدعوات الانفصالية والمذهبية والطائفية والمناطقية.
- وإسهامًا في إنقاذ مسار الديمقراطية، والتي صار هامشها يضيق وبئرها تجفّ، وصارت السلطة الحاكمة تمنح صكوك الوطنية لمن يطبِّل لفسادها ويغض الطرف عن عبثها أو لمن يسكت عن قول كلمة حق أمام باطلها، ويؤْثِر سلامة النفس على سلامة الوطن.
