أعلن الرئيس العراقي المؤقت جلال طالباني موافقته على تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي والتي كانت مقررة يوم الأحد القادم وذلك إلى يوم 19 مارس الحالي، فيما تواصلت أعمال العنف في البلاد وسط إجراءات أمنية وسياسية حكومية للحد من العمليات المسلحة، فيما أعلن الأمريكيون قرب إغلاق سجن أبو غريب.
فقد وافق جلال طالباني على طلب الائتلاف العراقي الموحد بتأجيل انعقاد الجلسة الأولى من البرلمان العراقي والتي كانت مقررة الأحد المقبل 12 مارس الحالي، على أن يتم عقدها في يوم 19 مارس، وهو الطلب الذي قدمته الكتلة البرلمانية الشيعية من أجل إتاحة المزيد من الوقت أمام الائتلاف لبحث مشكلة الاعتراضات السنية والكردية على ترشيح رئيس الوزراء العراقي المؤقت الحالي إبراهيم الجعفري لمنصب رئيس الحكومة المقبلة.
يذكر أن هذا التاريخ يتجاوز الموعد القانوني الذي يوافق يوم 12 مارس الحالي والذي كان يصر الرئيس العراقي المؤقت على عقد الجلسة الأولى فيه.
من جانب آخر، تواصلت أعمال العنف في العراق حيث لقي ما لا يقل عن 12 شخصًا مصرعهم في عددٍ من العمليات المسلحة المنفصلة في البلاد والتي شملت إطلاق نار وانفجار عبوات ناسفة.
إلى ذلك بدأت الحكومة العراقية في اتخاذ العديد من التدابير السياسية والأمنية من أجل الحد من الانفلات الأمني القائم في البلاد، حيث أصدرت محافظة نينوى قرارًا يسمح للمواطنين المهددين في حياتهم بحمل السلاح، فيما نفذت الحكومة حكم الإعدام في 13 شخصًا من المتورطين في أعمال مسلحة في البلاد.
وكانت قوات الاحتلال الأمريكي قد ألغت العقوبة عندما تولت حكم البلاد، إلا أن العمل بها قد عاد مع مقدم الحكومة العراقية المؤقتة.
وفي تطور آخر، تعتزم القوات الأمريكية إغلاق سجن أبو غريب والذي ارتبط اسمه بالعديد من الانتهاكات الحقوقية الأمريكية ضد السجناء العراقيين، وذلك بعد الانتهاء من بناء السجن الجديد بالقرب من مطار بغداد، بينما أكدت الحكومة العراقية أنها لن تستغل السجن مرة أخرى بعد إغلاق الأمريكيين له.