نجحت المقاومة الفلسطينية في قتل مستوطن صهيوني في جنين في كمين نصبته صباح اليوم الخميس لمجموعة من المستوطنين، وأعلنت مصادر في جيش الاحتلال الصهيوني أن المجموعة التي نفذت عملية الاغتيال نجحت في الفرار بعد تنفيذ العملية، ومن جانبها أعلنت  كتائب شهداء الأقصى مسئوليتها عن العملية.

من ناحيته أكد الدكتور "خليل الحية" أحد قادة حماس أن الحرب مع الاحتلال باتت مفتوحة على أشدها، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني في حالة دفاع عن النفس وعن القدس الشريف والمسجد الأقصى وأطفاله المكلومين.

وأكد "الحية" في كلمته- في جنازة تشييع الشهيد القسامي خضر محمد الحصري، الذي استشهد إثر قصف طائرات الأباتشي (الصهيو- أمريكية) سيارته بأربعة صواريخ في مدينة غزة، وأدت إلى خمسة وعشرين جريحًا آخرين، ثلاثة منهم في حالة الخطر-  إصرار حركته على تلقين الحكومة الصهيونية الثمن غاليًا, وتابع يقول: ستدفع يا شارون أنت، ووزراء حكومتك، وشعبك الذي اختارك، الثمن باهظًا على الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني وكوادره المقاتلة.

وقال "الحية": لن يحلم أعداؤنا بيوم هانئ في فلسطين، ولن يحلموا بأن يروا الراحة في فلسطين، ستضرب قواتنا في قلب الأعداء في كل مكان من فلسطين"، وأردف الحية أن الاحتلال يتمنى على حماس إسقاط خيار المقاومة ظنًا منه أنها ستلين أمام ضغوطه، ومضى يقول "أنّى له ذلك وهو المعتدي على حرماتنا، وترابنا ومقدساتنا وأهلنا".

ودعا "الحية" خلايا حركته إلى أخذ الحيْطة والحذر، وأن يكونوا على درجة من المسؤولية " خذوا حذركم ولا تكْلمونا في كل يوم بجريح وشهيد، وانتبهوا لما تقوله حركتكم".

وأكدت "حماس" على أن صواريخ كتائبها القسام ستستمر في دكِّ المستوطنات في قطاع غزة، وأنها ستلقن الاحتلال درسًا قاسيًا على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وكوادره المقاتلة، داعية في الوقت ذاته أعضاءها في الكتائب أن يأخذوا حذرهم وألا يكونوا صيدا سهلاً لصواريخ الطائرات الصهيونية.

يُذكر أن الشهيد "خضر الحصري" يعتبر عضوًا بارزًا في كتائب الشهيد عز الدين القسام، ومسئولاً في بعض مجموعات تصنيع صواريخ القسام والعبوات الناسفة، وشارك في إطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية في قطاع غزة.