خاص- "إخوان أون لاين"

ردت المقاومة الفلسطينية على الجريمة الصهيونية الأخيرة باغتيال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد الدحدوح، وذلك بإطلاق صواريخ على الكيانِ الصهيوني، وسط تصعيدٍ صهيوني ضد الفلسطينيين.

 

فقد أطلقت المقاومة الفلسطينية صواريخ على المناطقِ الصهيونية المختلفة؛ الأمر الذي أتبعه الصهاينة بقصفٍ لقطاع غزة في مناطق غير مسكونةٍ لم يسفر عن سقوط ضحايا، كما تعهدت حركة الجهاد الإسلامي بالرد على هذه الجريمة في داخل عمق الكيان الصهيوني؛ حيث يعتبر خالد الدحدوح قائد كتائب سرايا القدس في قطاع غزة وهي الجناح العسكري للحركة.

 

كما لقي صهيوني مصرعه في عمليةِ إطلاق نارٍ قام بها بعض عناصر المقاومة الفلسطينية في مغتصبة مجداليم بالضفة الغربية أمس.

 

من جانبٍ آخرَ، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أنه من المحتمل أن يلتقي وفدُ الحركة الذي سيتوجه إلى روسيا- ويرأسه مشعل- مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة كل المقترحاتِ الممكنة في خصوصِ المقاطعة المحتملة من الغربِ ضد الحكومة الفلسطينية التي ستشكلها حماس.

 

في هذا الإطار واصل الصهاينة ضغوطهم على الفلسطينيين؛ حيث طالبت وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني الأوروبيين بعدم تقديم الدعم المالي لحركة حماس، وذلك بعد قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات إنسانية للفلسطينيين بقيمة 120 مليون يورو وهو الإجراء الذي انتقده الصهاينة بشدة.

 

على صعيدٍ متصل، يلتقي اليوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع زعيمِ حزب العمل الصهيوني عمير بيريتز في أول لقاءٍ بين عباس وسياسي صهيوني رفيع المستوى منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة التي انتهت بفوز حماس.

 

وذكر بعض المحللين أنَّ هذا اللقاءَ الذي سعى إليه بيريتز يأتي في إطارِ حملته الانتخابية بغرض الظهور بصورة مخالفة لمنافسيه الرئيسيين وهما زعيم تكتل الليكود بنيامين نتنياهو وزعيم حزب كاديما ورئيس الوزراء الصهيوني بالإنابة إيهود أولمرت، وذلك في مسألة العلاقات مع الفلسطينيين.