كتب- حسين محمود

استمرت أعمال العنف في العراق على الرغم من انتشار قوات مدرعة تابعة للجيش العراقي في بعض مناطق العاصمة بغداد، فيما تم اعتقال قيادي كبير في تنظيم قاعدة الجهاد، وسط إعلان السنة عدم مقاطعتهم المشاركة في مفاوضات تشكيل الحكومة وإنما مقاطعتهم المحادثات مع الشيعة.

 

ففي آخر مستجدات الحالة الميدانية في العراق، لقي 4 أشخاص مصرعَهم في تفجيرٍ وقع خارج مسجد ذات النطاقين الواقع شرق العاصمة العراقية في ضاحية يعيش فيها السنة والشيعة معًا.

 

كما عثرت قوات الأمن على 9 جثث لأفراد قُتِلوا رميًا بالرصاص في مدينة بعقوبة قرب قرية طرفاية.

 

إلى ذلك أعلنت الشرطة العراقية اعتقالَ أحد مساعدي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي، وأكدت الشرطة أن أبو فاروق الذي تم اعتقالُه يعد من كبار مساعدي الزرقاوي.

 

على المستوى السياسي تواصلت الجهود السياسية الرامية لإنهاء أعمال العنف الطائفي القائمة في البلاد، حيث أعلن رئيس جبهة التوافق الوطنية السنية الدكتور عدنان الدليمي أن الجبهةَ سوف تعود للمشاركةِ في العملية السياسية شريطةَ أن يستتب الوضع الأمني تجاه السنة بعد أعمال العنف الشيعية التي طالت المواطنين العراقيين السنة ومساجدَهم.

 

وذكر الدليمي أن الجبهة لم تعلِّق مشاركتَها في مفاوضات الحكومة، وإنما علَّقت محادثاتِها مع الائتلاف العراقي الموحَّد الشيعي.

 

في سياق آخر أعلن محامو الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أنه أوقف إضرابًا عن الطعام وذلك لظروف صحية بعد أن نقص حوالي 5 كيلوجرامات من وزنه، وسوف تستأنف محاكمته هو ومجموعة من معاونيه اليوم في قضية أحداث الدجيل المتهم فيها صدام ومعاونوه بالمسئولية عن مقتل أكثر من 148 شيعيًّا في العام 1982م.