كتب- حبيب أبو محفوظ

دعت النقابات المهنية الأردنية علماء أمة الإسلام في العراق وفي كافة أرجاء الدول العربية والإسلامية إلى الوعي للمخططات، والمؤامرات الصهيونية الاستعمارية والتأكيد على الوحدة الوطنية في العراق وتوحيد الصف وجمع الكلمة في مواجهة المشروع الصهيوني والإملاءات الأمريكية للذود عن الأرض والعرض والمقدسات، ونبذ كل التسميات والتقسيمات التي تدعو إلى الفرقة والانقسام والتشرذم، مشددةً على أن المسلمون أمة وإن اختلفت أقطارهم وتباعدت أمصارهم.

 

وأضافت النقابات في البيان الصادر عنها، ووصل (إخوان أون لاين) نسخةٌ منه، أن أعداء الأمة الإسلامية من الصهاينة والمستعمرين مازالوا يصلون الليل بالنهار خدمةً لمشاريعهم وأطماعهم يحاولون من خلال أجهزتهم الاستخبارية وعملائهم ليشعلوا نار الفتنة، فينشغل المسلمون بأنفسهم، وينشغل العالم عنهم بأحداث تبدو للسطحيين أنها لا تمت للأهداف والمشاريع الاستعمارية بسبب، وليس آخرها الاعتداء على مراقد الأئمة وأضرحة آل البيت ليشغلوا المسلمين في العراق بحرب تحرقهم وتحرق مساجدهم وقيمهم ومبادئهم.

 

وأكدت النقابات أن المسلمين أمة من دون الناس إذ لا فرق بين سني ولا شيعي فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى، وأضافت: فهذه التقسميات والتسميات مرفوضة لا أصل ولا سند لها ولا شرعية، وشجرة الإسلام واخوة الإسلام وارفة أصلها ثابت في الأرض وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

 

ورأت النقابات أن الأحداث التي تعصف بالعالم، والمؤامرات التي تحاك  ضد أمة العروبة والإسلام تشكل مرحلة من أصعب المراحل التاريخية وأدقها، موضحةً أن الفساد والإفساد في الأرض الذي يقوده الصهاينة والمستعمرون ضد كتاب الله ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأمة المسلمين وأرض الإسلام  يشكل أمضى سلاح يستخدمه المستعمرون ضد كتاب الله ورسوله وأمة المسلمين لاجتثاث القرآن وأهله وقيمه، ولاستبدال الهوية الإسلامية بهوية مسخ لا تمت  للإسلام بصلة.

 

وقالت النقابات: إن النقابات المهنية وهي تدرك هذه المخاطر وبشاعة هذه المؤامرات التي يقودها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، ويغذيها ويساندها عملاء ومنظمات وأفراد  منتفعون تابعون، منتشرون في أنحاء العالم، فإنها تتابع بقلق شديد وبغيظ لا حدود له وتنظر  للمقاومة الباسلة والمجاهدين الغر الميامين الذين أحبطوا وافشلوا مخططات الصهيونية العالمية  والاستعمار العالمي على أنها الوسيلة الصحيحة والشرعية لإحباط مشاريع الفتنة، وأن النجاح الذي تحققه المقاومة العراقية الباسلة، والتأييد الشعبي الكاسح للجهاد والكفاح في سبيل هذه الأمة ودينها هو الخيار الذي يوحدنا ويحرر إرادتنا وأوطاننا.