كتب- حسين التلاوي
أعلن تنظيم القاعدة مسئوليتَه عن العملية التي وقعت في مدينة (أبقيق) ضد المنشآت النفطية السعودية في المدينة، والتي تعد كبرى المنشآت النفطية في المملكة، بينما لم يُسفر الهجوم عن أضرارٍ جسيمة في تلك المنشآت، إلا أنه رفعَ أسعارَ النفطِ العالمية.
وأعلن تنظيم قاعدةِ الجهاد في جزيرة العرب مسئوليتَه أمس الجمعة 24 فبراير عن العمليةِ التي وقعت بعد صلاةِ الجمعة في مصفاةِ أبقيق النفطية شرق السعودية، والتي تعد كبرى منشآت المملكة؛ حيث يتم تكرير أكثر من 60% من نفط البلاد فيها.
وأكدت المصادرُ السعودية أن سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان قد اقتحمتا الموقعَ، وكانتا تحملان شعار شركة (أرامكو) السعودية النفطية، كما كان الانتحاريان يرتديان زيَّ العُمَّال في الشركة، إلا أن حُراس المنشأةِ اشتبكوا مع الاثنين، الأمر الذي أدَّى إلى مقتل الانتحاريَيْن ومقتل اثنين من رجال الشرطة وتفجير السيارتين عند مدخل المنشآت النفطية، ما أدى إلى اشتعال حريق محدود في أحد أنابيب النفط.
وأشارت مصادرُ إلى أن الاشتباكَ قد استمر حوالي 25 دقيقةً، فيما أكدت مصادرُ أخرى أن الاشتباكَ قد استمر حوالي ساعتين.
وقد ارتفعت أسعار النفط العالمية تلقائيًّا بعد الأنباء عن الهجوم على المنشأة النفطية السعودية الرئيسة؛ حيث تعتبر المملكة "المنتج" النفطيَ الأولَ في العالم، وقد أخذت على عاتقها زيادة إنتاجها من البترول؛ للعمل على خفضِ الأسعار التي ارتفعت بشدة في الفترةِ الأخيرة وجاوزت حاجزَ الـ60 دولارًا بمسافات بعيدة؛ جرَّاء ضرب إعصار (كاترينا) مصافي النفط في الساحل الشرقي الأمريكي الخريف الماضي، وكذلك تهديدات إيران بحجب إنتاجها النفطي في حال توقيعِ عقوباتٍ عليها بسبب ملفها النووي، والاضطرابات التي تسود مناطقَ حقولِ النفط في شمال نيجيريا.