عواصم- وكالات الأنباء
في محاولات تكرِّس دخول قوات أجنبية جديدة إلى الأراضي العربية تواصلت الضغوط الدولية على السودان من أجل السماح بدخول قوات أجنبية إلى إقليم دارفور للعمل على إنهاء الصراع الدائر في الإقليم.
ونقلت وكالات الأنباء عن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن دعوتَه لحلف شمال الأطلسي لكي يقوم بدور كبير في إنهاء النزاع المتفاعل في إقليم دارفور الواقع غرب البلاد، فيما دعت الإدارةُ الأمريكية الأممَ المتحدة لكي تتولى قيادة أية قوات دولية سوف تذهب للعمل في دارفور.
من جانب آخر يتجه الاتحاد الأفريقي إلى التصويت على مسألة استقدام قوات أجنبية للعمل في الإقليم بدلاً من قوات الاتحاد العاملة هناك حاليًا، والتي يبلغ قوامها 7 آلاف جندي، إلا أنها تفتقد إلى التمويل اللازم لها للاستمرار في مهامها؛ حيث لا تكفي الأموال المتوفرة إلا حتى مارس القادم.
وقد رفضت السودان هذه الضغوط، موضِّحةً على لسان وزير خارجيتها لام أكول وجودَ ضغوط على الاتحاد الأفريقي للقبول بوجود القوات الأجنبية.
وكان الاتحاد الأفريقي قد أبدى سابقًا ترحيبَه بدخول القوات الأجنبية للعمل في الإقليم، متجاهلاً الرفضَ السوداني لذلك؛ بدعوى أن السوان فوَّض الاتحاد للقيام بتسوية النزاع في الإقليم بالصورة التي يراها، كما رحَّبت حركات التمرد في الإقليم بقدوم القوات الأجنبية وخاصةً الأمريكية.