الخرطوم- وكالات الأنباء
بدأت بوادر أزمة جديدة في الحكومة السودانية قد تؤدي إلى توتر في العلاقات بين أوغندا والسودان، بعدما اتهم النائب الأول للرئيس السوداني حكومة البلاد بدعمها جيش الرب الأوغندي المعارض.
فقد صرَّح النائب الأول للرئيس السوداني سيلفا كير- زعيم الجبهة الشعبية لتحرير السودان- لـ(BBC) بأنه يعتقد أن الحكومة السودانية لا تزال تدعم جيش الرب الأوغندي المعارض، وذلك من خلال الاجتماع بقادته في مدينة جوبا بإقليم جنوب السودان، إلا أنَّ سيلفا كير قال: إنه لا تتوافر لديه أدلة كافية على الاتهامات.
وكانت الحكومة السودانية قد بدأت في دعم جيش الرب الأوغندي المعارض في العام 1999م، وذلك ردًّا على دعم الحكومة الأوغندية للحركة الشعبية لتحرير السودان قبل توقيع اتفاق السلام بين الحركة والحكومة السودانية العام الماضي.
وكان الزعيم الراحل للجبهة الشعبية "جون قرنق" قد توعَّد زعيم جيش الرب جوزيف كوني عندما كان قرنق في زيارة لأوغندا- لقي حتفه في تحطم الطائرة أثناء رحلة العودة منها- قائلاً له: "لن تجد مكانًا في الغابات بعد ذلك يا كوني"، في إشارةٍ إلى عدم السماح لجيش الرب بالعمل من داخل أراضي الجنوب السوداني.
ويهدف جيش الرب إلى تطبيق الوصايا العشر المنصوص عليها في التوراة بدلاً من الدستور الأوغندي، وقد عُرِف عنه قيامه بالعديدِ من المجازر والمذابح إلى جانب استغلال الأطفال في القتال والأعمال غير الأخلاقية، ويتزعم التنظيم جوزيف كوني الذي يتسم بالتطرف ويزعم أنَّ لديه قوى خارقة، وهو النمط السائد في أوساطِ قيادات حركات التمرد في القارة الإفريقية.