كتب- عبد الرحمن يوسف

ندد المجلس الصومالي للوحدة والإنقاذ بتصريحات مسئولي ما يُسمَّى بـ"تحالف مكافحة الإرهاب" في الصومال حول الإسلاميين في البلاد واتهاماته لهم، وقال رئيس المجلس الشيخ حسن محمود طيري خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس الأحد 19 فبراير 2006م في العاصمة الصومالية "مقديشو": "إن الذين أعلنوا أمس تأسيس تحالف لمكافحة الإرهاب إنما يعارضون تطبيق شرع الله في أرضه".

 

وردًّا على تصريحات أحد أعضاء التحالف التي هاجم فيها الإسلاميين مستثنيًا أعضاء الطرق الصوفية، بقوله: "إن تحالفنا يعترف بدور علمائنا القادريين والأحمديين ولا يستهدفهم، وإنما نستهدف الوهابيين (الإرهابيين)"؛ قال الشيخ حسن: "إن علماء الصومال جسد واحد لا يتجزأ، وإن للطرق الصوفية دورها في نشرِ الإسلام في الصومال".

 

من جانبه أكد أمين عام المجلس الصومالي للوحدة والإنقاذ على ضرورة اعتذار مسئولي التحالف المشبوه وإعلان توبتهم أمام الشعب الصومالي، كما أصر المسئول الإعلامي للمجلس الشيخ عبدي محمد أبتدون وقوف المجلس إلى جانب المحاكم الإسلامية.

 

وفي السياق نفسه عبَّر وزراء الحكومة الفيدرالية الجديدة والنواب الجدد في "مقديشو" عن استيائهم من الاشتباكات التي اندلعت بين قوات المحاكم وميليشيات التحالف، وحول التحالف الجديد نفى المتحدث باسم جناح الحكومة الموجود في مقديشو علم الحكومة بتأسيس هذا التحالف قائلاً: "لم يخبرني أحد في الصومال ولا أعرف وجودًا لـ"إرهابيين" مستبعدًا أن تؤثر الاشتباكات الجديدة على انعقاد الدورة البرلمانية في موعدها".

 

وكان قد أعلن أمس في مقديشو تحالف أطلق عليه اسم "تحالف مكافحة الإرهاب"، ويضم عددًا من زعماء مقديشو المسلحين وبعض وزراء الحكومة الفيدرالية.