باريس- وكالات الأنباء
أصدر الرئيس الفرنسي أمس الأربعاء 15 من فبراير 2006م قرارًا بإعادةِ حاملة الطائرات الفرنسية "كليمنصو" إلى الأراضي الفرنسية، وذلك بعد أن رفضت السلطات الهندية السماح لها بالدخول إلى الأراضي الهندية دون شهادة صلاحية جديدة، وهو القرار الذي يؤكد صحة مطالب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بعدم السماح لهذه السفينة بالعبور من قناة السويس.
وذكرت إذاعة (مونت كارلو) أنَّ الرئيسَ الفرنسي جاك شيراك أمر أمس بإعادة حاملة الطائرات الفرنسية كليمنصو إلى الأراضي الفرنسية، وذلك بعد أن كانت توجهت إلى الهند لكي يتم تفكيكها، وذلك عن طريق قناة السويس المصرية، وعليها كميات من النفايات السامة.
وبهذا القرار تكون الحكومة المصرية قد سمحت لهذه السفينة بالعبور وهي محملة بالنفايات السامة في مخالفة للقوانين الدولية، على الرغمِ من الاعتراضات التي ساقتها الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري، وهي الاعتراضات التي أدَّت إلى قيام رئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور بطرد النائب محمد مصطفى- عضو الكتلة البرلمانية للجماعة- لإصراره على أن يناقش القضية وهو ما رفضه فتحي سرور دون مبررات مقنعة.
وكان النائب الإخواني الدكتور أكرم الشاعر قد أكد أنَّ عبور هذه السفينة في قناة السويس سيؤدي إلى وضع الحكومة المصرية تحت طائلة العقوبات الدولية بالنظر إلى منع القوانين الدولية السماح بعبور السفن المحملة بالنفايات السامة، إلا أنَّ الحكومةَ المصريةَ رفضت الموافقة على مطالبِ نواب الجماعة بمنع عبور السفينة، وأصرَّت على مرورها لاعتباراتٍ سياسية تتعلق بالعلاقاتِ مع الفرنسيين!!