عواصم- وكالات الأنباء
دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الإيرانيين إلى مواصلة المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني، فيما أعربت الولايات المتحدة عن مخاوفها من مواصلة إيران عمليات تخصيب اليوارنيوم، بينما أرسلت إيران إشاراتِ طمأنةٍ بأن عمليات التخصيب تتم على نطاق محدود وبصورة غير متقدمة.
فمن جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الإيرانيين إلى استئناف المباحثات حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد تعليق الإيرانيين مباحثاتٍ مع الروس في موسكو حول المقترَح الروسي بتخصيب اليورانيوم الإيراني في الأراضي الروسية.
وأعرب عنان عن اعتقادِه بأن المفاوضات بين إيران والمجتمع الدولي "لم تمُتْ"، مشيرًا إلى أن الموقف حول البرنامج النووي الإيراني ملتهبٌ ولا يعطي فرصةً للمزيد من التصعيد.
أمريكيًّا أعلن طالب البيت الأبيض أمس إيرانَ بالتراجع عن خطوات تخصيب اليوارنيوم التي بدأتها، مشيرًا إلى أن ذلك يُعتبر تحديًا للمجتمع الدولي، فيما دعت روسيا وفرنسا إيرانَ إلى احترام تعهداتِها فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.
إلا أن إيران أوردت بعض التطمينات للمجتمع الدولي على لسان رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا آغا زادة والتي أكد فيها أن تخصيبَ بلاده لليورانيوم لا يصل إلى الدرجة التي يخشى منها الغرب؛ نظرًا لأن بلادَه لا تستخدم سوى أجهزة محدودة العدد والتكنولوجيا في ذلك، مشيرًا إلى أن الناتج يستخدم في الأنشطة البحثية.
وكانت إيران قد انسحبت من البروتوكول الإضافي لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية والذي يتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانيةَ التفتيش المفاجئ على مواقعها النووية، إلى جانب إعلانها استئناف تخصيب اليورانيوم ردًّا على القرار الذي اتخذه مؤخرًا مجلسُ محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي، وهي الخطوة التي أثارت الاستياء الإيراني، على الرغم من التطمينات الروسية بعدم توقيع المجلس أية عقوبات عليها.