عواصم- وكالات الأنباء
أعربت فرنسا عن استمرار وجود مساحة للتفاوض بين الإيرانيين والقوى الدولية في الملف النووي الإيراني، فيما وردت تحذيرات بريطانية من التداعيات السلبية في حال تم تنفيذ هجوم عسكري على المنشآت النووية الإيرانية.
فقد أعرب رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دوفيلبان أمس عن اعتقاده بوجود فرص للتفاوض بين الدول الغربية وإيران حول الملف النووي الإيراني وذلك على الرغم من إحالة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وهو ما يفتح الباب أمام توقيع عقوبات على إيران إلا أن الاحتمال يبقى بعيدًا بسبب معارضة كل من روسيا والصين- العضوين الدائمين في المجلس- لذلك.
وأكد "دوفيلبان" استعداد أوروبا للتفاوض شريطة أن تعطي إيران ضمانات للمجتمع الدولي بأن برنامجها سلمي.
وتشارك فرنسا مع كل من بريطانيا وألمانيا في تشكيل ما يعرف بـ"الترويكا" الأوروبية التي تتولى التفاوض مع إيران نيابة عن الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن تجرى مباحثات روسية- إيرانية في موسكو قريبًا بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
وكانت إيران قد هددت بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ردًا على إحالة ملفها إلى مجلس الأمن، كما انسحبت فعليًا من البروتوكول الإضافي للمعاهدة والذي يمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق التفتيش المفاجئ على المواقع النووية الإيرانية.
من جانب آخر، ذكر تقرير لمجموعة أوكسفورد للأبحاث البريطانية أن عواقب سلبية سوف تحدث في الشرق الأوسط إذا ما تعرضت المنشآت النووية الإيرانية لضربة عسكرية أمريكية أو صهيونية.
وأضاف التقرير: إن هذه الضربة سوف تسبب مصرع الآلاف من العاملين في البرنامج النووي وكذلك المدنيين، موضحًا أنها ستسبب حدوث صراع في المنطقة.
ويأتي ذلك ردًّا على تقريرٍ صحفي نشرته جريدة (صنداي تليجراف) البريطانية أمس أشار إلى وجود خطط أمريكية لقصف المواقع النووية الإيرانية بالطائرات المدعومة بصواريخ تنطلق من غواصات.