عواصم- وكالات الأنباء
واصل وفد حركة حماس جولته العربية والإسلامية التي بدأها من القاهرة حيث وصل إلى الخرطوم، فيما استمر التصعيد الصهيوني على المستويين السياسي والميداني ضد الفلسطينيين.
فقد وصل وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى الأراضي السودانية أمس وذلك للقاء عدد من المسئولين والشخصيات السياسية في السودان، ومن بينهم الرئيس عمر حسن البشير، ونائب الرئيس السوداني سيلفا كير، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير السودان، والدكتور حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الوطني الشعبي المعارض.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل أن الحركة سوف تطلب من القمة العربية التي ستعقد في الخرطوم يومي 28 و29 من مارس القادم دعم الحركة في مواجهة الضغوط الأمريكية والصهيونية والغربية.
وتأتي زيارة وفد حماس إلى السودان ضمن جولة عربية وإسلامية يقوم بها الوفد في أعقاب فوز الحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت 25 من يناير المقبل، وذلك لحشد التأييد العربي والإسلامي في مواجهة التهديدات الغربية والصهيونية بالمقاطعة السياسية والمالية لأية حكومة تقوم بتشكيلها حماس ما لم تعترف بالكيان الصهيوني وتلقي سلاح المقاومة وهو ما ترفضه الحركة.
في الوقت نفسه، تواصل التصعيد السياسي الصهيوني ضد الفلسطينيين، أكدت وزيرة الخارجية الصهيونية "تسيبي ليفني" أن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوفد حماس لكي يزور روسيا سوف تحدث شرخًا في جهود عزل الحركة دوليًا إلا أنها استبعدت وصول الأمر إلى حد الأزمة بين الروس والصهاينة.
على المستوى الداخلي الفلسطيني، يجتمع اليوم المجلس التشريعي الفلسطيني المنتهية ولايته لمناقشة بعض مشروعات القوانين، وقد أكدت حركة حماس أن المجلس لن يناقش في جلسته اليوم مشروع قانون يمنح رئيس السلطة الفلسطينية الحق في حل المجلس وإجراء انتخابات مبكرة.
وميدانيًّا، أصيب 3 فلسطينيين في اشتباكات بين قوات الاحتلال الصهيوني، ومتظاهرين فلسطينيين محتجين على كلمات مسيئة للرسول- عليه الصلاة والسلام- تمت كتابتها على جدار مسجد في بلدة النبي إلياس بالقرب من قلقيلية في الضفة الغربية، وذلك عندما حاولت قوات الاحتلال تفريق المتظاهرين بالقوة، بينما تواصلت المداهمات الصهيونية شبه اليومية في الأراضي الفلسطينية، والتي نفت حركة الجهاد الإسلامي المزاعم الصهيونية باعتقال عدد من أفرادها في إحدى تلك المداهمات.