بغداد- وكالات الأنباء
أدان الحزب الإسلامي في العراق (الإخوان المسلمون) التفجيرَ الذي وقع يوم الجمعة الماضي أمام أحد المساجد قرب العاصمة العراقية، فيما قرَّرت الأحزاب الشيعية في اجتماعها اليوم اختيار إبراهيم الجعفري رئيسًا للحكومة وسط تواصل لتردي الحالة الأمنية في البلاد.
وأكد الحزب الإسلامي في العراق إدانتََه للتفجير الذي وقع يوم الجمعة الماضي أمام مسجد إسكان الشعب السني في حي الدورة جنوب العاصمة العراقية بغداد، وأدَّى إلى مصرع 7 أشخاص وإصابة حوالي 22 آخرين، وأشار بيانُ الحزب إلى أن هذه العملية توضح أن السُّنة مستهدفون مثل الشيعة في العراق، داعيًا إلى عدم استغلال العمليات التي تقع ضد الشيعة لجرِّ البلاد إلى حرب أهلية أساسها طائفي، كما أدانت هيئة علماء المسلمين (أرفع هيئة دينية سُنِّية في العراق) التفجيرَ وطالبت بفتح تحقيق مستقل في الحادث.
واستمرارًا لاضطراب الوضع الأمني في البلاد أعلنت هيئة علماء المسلمين أمس اختطاف إمام وخطيب مسجد الكرادة في بغداد عادل خليل داود العضو في الهيئة، وقد حمَّلت الهيئة مسئوليةَ الحادث لقوات الاحتلال الأمريكي، مُطالِبةً بإطلاق سراحه، فيما أعلنت مصادر أمنية أن الاختطاف وقع أول أمس الجمعة أمام منزل الإمام في حي بابل بمنطقة الجادرية على يد مسلَّحين يرتدون زيَّ الحرس الوطني.
بينما أعلنت القوات الأمريكية أنها قتلت 6 مسلَّحين في إقليم الأنبار خلال غارات جوية واسعة النطاق في أنحاء متفرقةٍ من البلاد، فيما نجح مسلَّحون في اختطاف 6 أشخاص في مدينة بلد.
سياسيًّا أعلنت مصادر شيعية أن الائتلاف العراقي الموحّد اختار مرشح حزب الدعوة الدكتور إبراهيم الجعفري رئيسًا للوزراء بالحكومة الجديدة، متقدمًا على مرشح المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي.
وكانت حظوظ عادل عبد المهدي هي الأوفر في الحصول على منصب رئاسة الوزراء بسبب الانتقادات الداخلية والخارجية التي يلاقيها الجعفري رئيس الوزراء المؤقت؛ نتيجة ضعف شخصيته وعجزه عن إدارة الحالة العراقية بصورة تساعد على تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي للبلاد التي تعاني من الاضطراب منذ سقوط النظام البعثي العراقي في مايو من العام 2003م.