رامبوييه- وكالات
انتهى الاجتماع الذي عُقد أمس بين الرئيسين الآذربيجاني والأرميني في فرنسا دون التوصل إلى نتائج بشأن النزاع القائم بين البلدَين حول إقليم ناجورنو كاراباخ الآذربيجاني، إلا أن آمالاً دوليةً لا تزال موجودةً بخصوص إمكانية حلِّ النزاع.
فقد انتهى اللقاء الذي عُقد بين الرئيس الآذربيجاني إلهام حيدر علييف ونظيره الأرميني روبرت كوتشاريان في ضاحية رامبوييه الفرنسية أمس السبت 11 فبراير دون التوصل إلى أيةِ نتائج بخصوص النزاع القائم بين البلدين حول إقليم ناجورنو كاراباخ الواقع داخل الأراضي الآذربيجانية؛ حيث لم يتفق الطرفان حول أيٍّ من القضايا المطروحة للبحث على مائدة المفاوضات، ومن بينها إجراء استفتاء حول حق تقرير المصير في الإقليم، وانسحاب القوات الأرمينية من الأراضي الآذربيجانية التي تحيط بالإقليم.
وعلى الرغم من ذلك فقد أعلنت الولايات المتحدة أن الاجتماع يُعتبر أبرزَ تقدم حدَثَ في الفترة الأخيرة، فيما أشارت مجموعة "مينسك" الدولية- التي ترعى حل الأزمة وتضم في عضويتها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة- إلى أن العام الحالي يُعتبر فرصةً لحل الأزمة القائمة بين الدولتين الجارتين.
إلا أن مراقبين يؤكدون صعوبة التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي؛ وذلك نظرًا لاعتماد البلدين على اتجاهات المواطنين والذين يرفضون أن تقدم حكومتاهما أية تنازلات في الأزمة.
وتتبلور أزمة إقليم ناجورنو كاراباخ في أنه إقليمٌ واقعٌ في الأراضي الآذربيجانية، وغالبية سكانه من الآذربيجانيين، إلا أن الأقلية الأرمينية به نجحت في السيطرة عليه والمطالبة بانفصاله؛ ما أدَّى إلى تطور النزاع الذي بدأ في العام 1988م لحربٍ بين البلدين في الفترة بين عامي 1992م و1994م، وقد أَسقط النزاعُ منذ بدايته حوالي 25 ألف قتيل.
ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى غياب أي دور لمنظمة المؤتمر الإسلامي في النزاع، على الرغم من أن آذربيجان إحدى دول منظمة المؤتمر الإسلامي.