أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) عن عقده مؤتمرًا صحفيًّا ظهر الثلاثاء المقبل الموافق الرابع عشر من فبراير الحالي بمبنى الصحافة الوطني بالعاصمة الأمريكية واشنطن للإعلان عن تفاصيل مبادرة تعليمية كبرى يطلقها المجلس ردًّا على الرسوم المسيئة للرسول محمد- صلى الله عليه وسلم-، والتي نُشِرت في إحدى الصحف الدنماركية متسببةً في أزمةٍ ثقافية دولية.

 

واكتفى المجلس- في بيان أصدره في العاشر من فبراير الحالي- بالقول بأن مبادرته تركِّز على حياة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وتعاليمه، وأنها تهدف إلى تحويل الأزمة الناجمة عن نشر الرسوم المسيئة إلى فرصة إيجابية للتعلم، كما ذكر المجلس أنَّ مكاتبه عبر الولايات المتحدة وكندا سوف تعقد مؤتمراتٍ مشابهةً بالولايات الأمريكية المختلفة للإعلان عن المبادرة التعليمية الهامة.

 

من جانبه أكَّد بارفيز أحمد- رئيس مجلس إدارة كير- أنَّ الأزمة الراهنة تضع أبناء الأديان المختلفة أمام خيارين لا ثالث لها، فإما أن تقودهم الأزمة إلى دوامة من الشك والعداء المتبادل، وأما أن يُنظَر لهذه الحادثة المؤسفة على أنها فرصة للتعلم لا يجب التفريط فيها.

 

وكان مجلس كير قد أعلن في مايو الماضي عن توفيره نسخًا مجانيةً من ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية للأمريكيين الراغبين في التعرف على القرآن الكريم والإسلام، وذلك ردًّا على أزمة دوليةٍ أُثِيرت بسبب أنباء عن وقوع حوادث تدنيس للقرآن الكريم بمعسكر جوانتانامو، وقد استجاب لحملة كير أكثر من 27000 ألف مواطن أمريكي.

 

وجدير بالذكر أنَّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) هو  أكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأمريكية، ولـ( كير) 31 مكتبًا وفرعًا إقليميًّا، ويهدف المجلس إلى زيادة فهم المجتمع الأمريكي للإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات المعنية بنشر العدالة والفهم المتبادل.