بيروت- وكالات الأنباء
قال النائب اللبناني وليد جنبلاط- رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وزعيم دروز لبنان- إنه بصدد إعداد وثيقة بشأن عدد من القضايا السياسية الشائكة لمناقشتها في مجلس النواب ومن بينها قضية نزع سلاح حزب الله وقضية مزارع شبعا التي تحتلها القوات الصهيونية.
ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن جنبلاط قولَه في تصريحاتٍ له للصحفيين: "سأضَعُ ورقةً للحوار لمناقشتها لاحقًا فقط في المجلس النيابي"، وذلك في إطار الدعوة إلى الحوار التي أطلقها رئيس البرلمان وزعيم حركة أمل الشيعية نبيه بري.
وجاءت تصريحات جنبلاط في قصرِه بمنطقة المختارة بجنوب شرقي العاصمة اللبنانية بيروت، وأضاف- فيما يتعلق بقضية المزارع المحتلة- "إن منطلق الورقة الأساسي قضية مزارع شبعا".
وأشار إلى أن مزارع شبعا لبنانية، لكنَّ السيادة عليها ليست للبنان، مؤكدًا أنه حصل منذ فترة على خرائط تدل على أن مزارع شبعا وتلال كفر شوبا أضيفت عام 2001م إلى السيادة اللبنانية وأُلحقت بها بعد أن كانت خارجها منذ العام 1962م.
وفي خصوص سلاح حزب الله شدَّد جنبلاط على أن يكون الحل بنزع سلاح الحزب وانضمام عناصره إلى الجيش اللبناني كما جرى مع كافة المليشيات اللبنانية بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1990م.
وفي السياق قال جنبلاط: "مرفوض القول بمنظومة دفاعية لحزب الله خارج الجيش، الحل أن يتم ما جرى عام 1991م، تُحَلّ مليشيا حزب الله وتدخل إلى الجيش"، مصعِّدًا ضد الحزب وأمينه العام حسن نصر الله، ووصفه بأنه "قويٌّ يملك الإمكانات المادية والمعنوية والخطابية والسلاح، ويقول أنا هنا وأنتم قرِّروا ما شئتم".
وهاجمه قائلاً: "أنا أقول إننا في لبنان نملك الكلمة الحرة ونريد لبنان سيدًا مستقلاً، ونرفض وصاية النظام السوري والنظام الإيراني".