كتب- حسين محمود
تزايدت أعمال العنف في أفغانستان في الفترة الأخيرة؛ فقد وقع انفجار في جنوب أفغانستان أسفر عن مصرع 12 شخصًا، فيما توافرت أنباء عن وجود اتصالات سرية بين الأفغان والكيان الصهيوني.
فقد ذكرت وكالات الأنباء اليوم الثلاثاء 7 من فبراير أنَّ انفجارًا وقع اليوم في إقليم قندهار جنوب أفغانستان، وقد أسفر عن مصرع 12 شخصًا وإصابة 11 آخرين معظمهم من رجال الشرطة الأفغانية، وذلك عندما انفجرت دراجةٌ ناريةٌ مفخخةٌ أمام أحد مراكز الشرطة بالإقليم.
ولم تُعرف بعد الكيفية التي تمَّ عن طريقها تنفيذ الانفجار، إلا أنَّ المراقبين يقولون باحتمال أن يكون الانفجار ناتجًا عن عملية استشهادية بعد تعدد العمليات الاستشهادية في ذلك الإقليم الواقع جنوب البلاد، والذي يعد واحدًا من معاقل حركة طالبان الأفغانية.
في أثناء ذلك، أشارت جريدة (معاريف) الصهيونية إلى أنَّ اثنين من المسئولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الصهيونية قد التقيا مسئولين أفغان في لندن على هامش مؤتمر المساعدات المقدَّمة إلى لندن، وأجريا مباحثاتٍ عرض خلالها الصهاينة تقديم مساعدات على أفغانستان، وهي المحادثات التي لم ينفها أو يؤكدها المتحدث باسم الخارجية الصهيونية- مارك ريجيف- الذي أشار إلى أنَّ الصهاينة يعملون على تحسين علاقاتهم مع العالم الإسلامي.
وكان الرئيس الأفغاني- حميد قرضاي- قد أعلن سابقًا أنه لا يمانع في إقامة علاقات مع الصهاينة في حالة إقامة دولة فلسطينية.