بغداد- عواصم- وكالات

تواصل ارتفاعُ حصيلة القتلى من العسكريين الأمريكيين والعراقيين نتيجة الأعمال المسلحة التي يتعرضون لها سواء على يد جماعات المقاومة أو على يد بعض الجماعات المسلحة العاملة في العراق ومن أبرزها تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.

 

وذكرت وكالة (أسوشييتدبرس) اليوم الخميس 2 فبراير أن عدد القتلى من العسكريين الأمريكيين بلغ 2242 قتيلاً منذ بدء الغزو العسكري الأمريكي للعراق في مارس من العام 2003م، وذلك حتى الساعة التاسعة من مساء أمس الأربعاء بتوقيت العراق.

 

وأضافت الإحصائية الخاصة بالوكالة- والتي قالت إنها تتفق مع أرقام الجيش الأمريكي- أن من بين القتلى 1753 جنديًا ماتوا في إطار اشتباكات، وأوضحت الإحصائية أن عدد القتلى من الجنود الأوكرانيين بلغ 18 شخصًا، فيما سقط 27 جنديًا إيطاليًا.

 

ويأتي ذلك في أعقاب ارتفاع عدد القتلى من العسكريين البريطانيين إلى 100 قتيل أول أمس، وهو الأمر الذي أثار جدلاً كبيرًا بين الأوساط الإعلامية والسياسية البريطانية، حيث تزايدت الضغوط على رئيس الوزراء توني بلير لإعلان جدول زمني لانسحاب القوات البريطانية من العراق.

 

في غضون ذلك، أعلن وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ أمس أثناء مؤتمر وزراء الداخلية العرب المنعقد حاليًا في تونس أن عدد القتلى والجرحى من رجال الشرطة العراقية قد بلغ 4 آلاف فرد منذ مارس في العام 2003م.

 

ويعتمد الأمريكيون على سرعة تحسن مستوى القوات العراقية من جيش وشرطة في تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق، إلا أن ذلك لا يبدو متاحًا في الوقت الحالي، وهو ما دفع الأمريكيين إلى استقدام فرق عسكرية متخصصة من الولايات المتحدة لتدريب القوات العراقية.