هددت جبهة التوافق السنية العراقية بالدعوة إلى عصيان مدني ما لم تستجب الحكومة لمطالب تستهدف إيقاف نزيف الدم العراقي.
والمطالب العشرة التي طالبت جبهة التوافق بتنفيذها من أبرزها إقالة وزير الداخلية، وحلّ المليشيات المسلَّحة، وإطلاق سراح المعتقلين العراقيين بسجون الحكومة وقوات الاحتلال الأمريكية، ولا سيما النساء العراقيات.
وقال طارق الهاشمي- المتحدث باسم الجبهة في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء 1/2/2006م- "أمام الحكومة وقوات الاحتلال فرصة لتحقيق هذه المطالب، ولا يجوز أن يطول أمد ذلك".
وأضاف أنه "في حالة عدم الاستجابة سندعو جميع الأطراف السياسية والوطنية للقيام بعصيان مدني كبير على مستوى القطر حتى يعود الأمن واقعًا إلى العراق".
وتتضمن المطالب التي حدَّدها الهاشمي أيضًا نشرَ قواتٍ من الجيش العراقي لحماية سكان العاصمة العراقية بغداد؛ حفاظًا على أرواح العراقيين المهدَّدة وإيقاف حملات الاعتقال العشوائية!!
محاكمة صدام
تعقد المحكمة العراقية الخاصة اليوم الخميس (2/ 2/ 2006م) جلستها العاشرة في محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وسبعة من مساعديه في قضية الدجيل التي قُتل فيها 148 عراقيًّا.
وكانت الجلسة قد استُؤنفت أمس الأربعاء بالاستماع إلى شاهدة من وراء ستار في غياب صدام وأربعة من كبار مساعديه وكل فريق الدفاع الذي انسحب احتجاجًا على وصفه بـ"عدائية المحكمة"، ليحل محله محامون من تعيين القاضي عبد الرحمن رؤوف.
ولم تبدأ الجلسة إلا بعد ثلاث ساعات من الوقت المقرر بسبب جلسة مغلقة لبحث خلافات إجرائية، كما لم يحضرها إلا ثلاثة من المتهمين هم مسئولو حزب البعث سابقًا في بلدة الدجيل محمد العزاوي وعبد الله كاظم الرويد وعلي دايح.
وغاب صدام حسين وأخوه غير الشقيق برزان إبراهيم التكريتي وطه ياسين رمضان نائب الرئيس السابق وعواد البندر الرئيس السابق لمحكمة الثورة ومزهر عبد الله الرويد، لكن القاضي قال إن الجلسات ستستمر وإن المتهمين سيحاكَمون غيابيًّا.