عواصم- وكالات الأنباء
تصاعدت تهديدات الصهاينة ضد إيران على خلفية الملف النووي لطهران، في الوقت الذي أكد فيه مسئول ألماني استمرار وجود إمكانية لحل الأزمة النووية الإيرانية بصورة سلمية مع عدم استبعاد الحل العسكري.
وذكرت وكالة أسوشيتدبرس للأنباء اليوم الأحد 22 يناير أن وزير الحرب الصهيوني شاؤول موفاز أكد خلال مؤتمر أكاديمي في هيرتزيليا أن الكيان الصهيوني لن يقبل حيازة إيران لأي سلاح نووي تحت أي ظرف، مشيرًا إلى أن الصهاينة مستعدون لاحتمال فشل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة.
وفي السياق نفسه، أكد وزير الدفاع الألماني فرانز جوزف أنه لا تزال هناك إمكانية لحدوث تقدم في الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة، لكنه أشار إلى أن كل البدائل لا تزال مطروحة، ومن بينها استخدام القوة العسكرية لحسم الخلاف، وذلك وفق أسوشيتدبرس.
من جانبه، حذر الرئيس الكوبي فيديل كاسترو الولايات المتحدة من المخاطر المختلفة التي سوف تنشأ في حال توجيه ضربةٍ عسكرية لإيران.
في هذه الأثناء، أعلنت روسيا أنها لن تؤيد مشروعَ قرار أعدته الترويكا الأوروبية المكوَّنة من بريطانيا وألمانيا وفرنسا، من أجل تحويل الملف إلى مجلس الأمن الدولي، وذلك بسبب وصف المشروع لإيران بأنها "تهديد للسلام العالمي".
من جهته رفض المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي طلبًا للاتحاد الأوروبي بالإسراع بتقديم تقرير حول الملف قبل الاجتماع المقرر أن يعقده مجلس محافظي الوكالة في الثاني من فبراير القادم.
إيرانيًّا، أشارت تقارير صحفية ألمانية إلى أن إيران طلبت من ألمانيا استئناف المفاوضات بخصوص الاقتراح الروسي الخاص بتخصيب اليورانيوم الإيراني في روسيا، كما ذكرت بعض التقارير أن الإيرانيين طلبوا من الصين المشاركة في الإشراف على اليورانيوم حال الموافقة على المقترح الروسي.
كما انتقدت إيران التهديدات التي أطلقها الرئيس الفرنسي جاك شيراك بخصوص إمكانية استخدام الفرنسيين السلاح النووي ضد أية دولة تدعم ما وصفه بـ"الهجمات الإرهابية".