واشنطن- وكالات
قضت محكمةٌ عسكرية أمريكية ضمت ستة من كبار الضباط في الجيش الأمريكي بإدانة الضابط الأمريكي لويس ويلشوفر؛ بالتسبب عن طريق "الإهمال"، في وفاة ضابط عراقي برتبة لواء، وذلك رغم وضوح شبهة العمد أو استخدام القسوة المفرطة تجاه الضابط العراقي.
وكان ويلشوفر يجري تحقيقًا مع اللواء العراقي عبد الحميد موحوش بأحد مراكز الاعتقال في العراق في مدينة القائم بالقرب من الحدود السورية، وقد أرغم الضابطُ الأمريكي موحوش على الدخول في كيسٍ يُستخدم عادةً للنوم في العراء، ولكن برأسه أولاً، ثم كمَّم الضابطُ الأمريكي فمه وجلس فوق صدره مما أدى إلى اختناقه في نوفمبر من العام 2003م.
وطبقًا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) قد اتهم المحلفون العسكريون الضابطَ الأمريكي باستخدام أساليب قاسية في الحصول على معلومات من الضابط العراقي، ووصفوا تلك الأساليب بـ"التعذيب"، وأدين الضابط أيضًا بالإهمال في أداء عمله، إلا أن المحلفين برءوا الضابط ويلشوفر من تهمة القتل التي تُعد أكثر خطورة من الإهمال الذي أفضى إلى الموت.
وقد استغرقت جلسةُ المحاكمة ست ساعات ونصف حتى وقت متأخر من مساء أمس السبت 21/1/2006م، وقد يواجه الضابط الأمريكي عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الإهمال الذي أدى لموت الضابط العراقي الكبير، حسبما صرح به مسئولون عسكريون أمريكيون.
كان محامو الدفاع قد استدعوا في بداية الجلسة شاهدًا زعم أنه سمع أحد المحلفين يتعرض لضغطٍ من ضابط كبير، وطالبوا برفض القضية بسبب ما أسموه "التأثير غير القانوني"، إلا أن القاضي رفض هذا الطلب.