كتب- حسين التلاوي

استهدفت عمليةٌ مسلحةٌ موكبًا تابعًا لحرس الرئيس العراقي المؤقت جلال طالباني شمال العاصمة العراقية بغداد؛ مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص، في الوقت الذي أصرَّت فيه محكمة عسكرية أمريكية على أن أحد الجنود الأمريكيين قد قَتل أحدَ القادة العسكريين العراقيين بصورة متعمدة بعد أن أخضعه لتعذيب أدى إلى الوفاة.

 

وأشارت وكالة (رويترز) اليوم السبت 21 يناير إلى أن قنبلةً كانت موضوعةً على جانب طريق بمنطقة كوزخورماتو شمال العاصمة العراقية بغداد قد انفجرت أثناء مرور موكب تابع لحرس الرئيس العراقي المؤقت جلال طالباني.. الأمر الذي أدى إلى إصابة 5 أفراد في وقت متأخر من يوم أمس الجمعة، فيما أكد الرائد عباس محمد البياتي من الشرطة العراقية على أن الرئيس المؤقت لم يكن ضمن الموكب وقت وقوع الحادث.

 

وفي تفاعل جديد لقضية التعذيب التي تنظرها محكمةٌ عسكرية أمريكية، والمتهم فيها المجند لويس ويلشوفر بقتل أحد القادة العسكريين العراقيين ويُدعى عبد حامد موهوش في العام 2003م تحت وطأة التعذيب.. فقد نقلت وكالة أسوشيتدبرس اليوم 21 يناير عن المحكمة تأكيداتها أن الجريمة سوف تُعتبر قتلاً مقصودًا؛ نظرًا لأنه تم تحت التعذيب.

 

وقد برر المتهم جريمتَه بأنه اعتقد أن التعذيب قد يساعد في استخلاص معلوماتٍ من العسكري القتيل ترتبط بمكان وجود الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وأسلحة الدمار الشامل المزعومة ظن المتهم أن القتيل يمتلكها.

 

وقد حاول الدفاع تبرير الجريمة بقوله إنها جاءت بسبب إجراءات استجواب "عادية" قام بها المجنَّد وفق التعليمات الصادرة له من قياداته، إلا أن العسكري العراقي لم يحتملها ما أدى إلى وفاته، وهو تبريرٌ يشير إلى أن التعذيب يعتبر واحدًا من الأساليب الرئيسة التي تتبعها القوات الأمريكية لاستجواب المعتقلين العراقيين.