بغداد- وكالات الأنباء
شهدت العاصمة العراقية بغداد اليوم تفجيرين جديدين، أدَّيا إلى مصرع 23 شخصًا، في الوقت الذي بثَّت فيه صورًا جديدةً للرهينة الأمريكية التي قدَّمت أمها مناشدةً للخاطفين بإطلاق سراحها.
وقالت وكالة (أسوشييتدبرس) للأنباء اليوم الخميس 19 يناير إن مصادرَ أمنيةً وطبيةً عراقيةً متطابقةً أكدَّت أن شخصًا يرتدي حزامًا ناسفًا قد فجَّر نفسه في العاصمة العراقية بغداد أمام أحد المقاهي، وتلاه انفجار آخر في إحدى السيارات، الأمر الذي أدى إلى مصرع 23 شخصًا وإصابة 26 آخرين.
وفي تطورٍ آخرَ متصلٍ بقضية الرهينة الأمريكية المختطفة، فقد بثَّت إخبارية الجزيرة الفضائية اليوم صورًا جديدةً للصحفية الأمريكية "جيل كارول" التي تعمل في جريدة (كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية، في الوقت الذي قدَّمت فيه أُمُّ الرهينة نداءً إلى الخاطفين من أجل إطلاق سراح ابنتها.
وقالت "ماري بيش كارول" والده الرهينة لشبكة (CNN) الإخبارية الأمريكية اليوم: إذا كانوا يريدون عدوًّا للعراق فقد اختاروا الشخص الخطأ، وأكدت أن ابنتها قد عملت كثيرًا من أجل كشف حقيقة معاناة العراقيين.
الجدير بالذكر أن السلطات العراقية طلبت من الأمريكيين إطلاق سراح مجموعةٍ من المعتقلات العراقيات، وذلك وفق حالة الطوارئ الخاصة بمكافحة (الإرهاب)، لكن وكالة رويترز أكدَّت أن الداخلية العراقية نفت وجودَ أيةِ صلةٍ بين هذا الإجراء و تهديدات الخاطفين بقتل الرهينة خلال 72 ساعة بدأت منذ الأمس في حالة عدم إطلاق سراح العراقيات المعتقلات.
على الجانب الانتخابي، أكدَّت وكالة (أ. ب) اليوم أن اللجنة الدولية للانتخابات العراقية- وهي منظمة تضم 10 دول بقيادة كندا- أكدت في تقرير لها أطلقته اليوم الخميس وقوعَ العديد من عمليات التزوير والخروقات في الانتخابات العامة العراقية التي جرت يوم 15 ديسمبر.
وكان المحققون الدوليون الذين فحصوا الطعون المقدَّمة في الانتخابات، أكدوا أن 227 صندوقًا انتخابيًّا فقط هي التي شابتها عمليات تزوير، بما يوازي ما هو أقل من 1% من إجمالي عدد الصناديق الانتخابية العراقية.