كتب- حسين التلاوي
نقلت قناةٌ تليفزيونية أمريكية نبأَ مقتل الدكتور أيمن الظواهري- الرجل الثاني في تنظيم القاعدة- وذلك خلال غارة أمريكية استهدفت قريةً باكستانية قُرب المنطقة الحدودية الباكستانية الأفغانية، إلا أن مصادر بالجيش الباكستاني رفضت تأكيد النبأ وأكدت أنها لا تزال تحقق فيه.
وكانت قناة (ABC) الأمريكية قد أعلنت نقلاً عن مصادر عسكرية أمريكية قولها بأن الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) قد شنَّت غارةً باستخدام طيارات بدون طيار وهي الغارة التي نفت القوات الأمريكية المتواجدة في أفغانستان تنفيذها وإن كانت مصادر أخرى قد أشارت إلى أن صاروخًا قد سقط في باكستان قادمًا من أفغانستان أدى إلى مصرع 18 شخصًا.
بينما نقلت (BBC) اليوم عن وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد عدم تأكيده وقوع الهجوم أو وجود الظواهري في المنطقة، فيما أشارت إخبارية الجزيرة الفضائية اليوم إلى أن المتحدث باسم الرئيس الباكستاني شوكت سلطان قد أعلن أن السلطات الباكستانية تجري تحقيقًا واسعًا ولم يؤكد أو ينفي صحة الأنباء.
هذا وقد ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية نقلاً عن شهود عيان أن 3 منازل متباعدة قد دُمرت تمامًا، وأن العديد من المدنيين قد سقطوا قتلى، بينما تواصل السلطات الباكستانية التحقيق لمعرفة مصدر الهجوم.
الجديرُ بالذكر أن القوات الأمريكية تحاول منذ نهاية العام 2001م اعتقالَ كل من أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة والدكتور أيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم وذلك بعد الاجتياح الأمريكي للأراضي الأفغانية اعتبارًا من أكتوبر من ذلك العام، إلا أن المحاولات الأمريكية قد باءت بالفشل حتى الآن بينما استمر بن لادن والظواهري في إصدار البيانات وتوجيه الأتباع في داخل الأراضي الأفغانية وخارجها كالعراق ومناطق متفرقة من أوروبا.