أدى أكثر من مليار مسلم في جميع أنحاء العالم صلاةَ عيد الأضحى المبارك وسط دعوات بنصرة الإسلام، وأن يأتي الأضحى القادم وقد تحررت الشعوب العربية المحتلة من احتلاها.

 

وقد تراوحت خطبُ العيد بين التأكيد على أهمية الأضحية وما لها من معان سامية، كما أكد الخطباء على دروس عديدة تستخلص من قصة الفداء، مؤكدين أن ارتباط هذا العيد بالحج لبيت الله الحرام إنما هو دليل رباني على أهمية وحدة الأمة الإسلامية.

 

وفي المسجد الأقصى أكد خطيب المسجد على ضرورة تكاتف المسلمين لتحريره من أيدي اليهود، محذرًا من خطورة ما يتعرض له أولى القبلتين من مخاطر تهدد بهدمه.

 

وفي بيت الله الحرام أكدت خطبة العيد على وحدة المسلمين وجمع كلمتهم لإعلاء كلمة الله عز وجل، بينما تراوحت خطب العيد في مساجد مصر بين أهمية التضحية وما تتعرض له الدول الإسلامية من مخاطر تتطلب وحدة الصف المسلم.