إخوان أون لاين- وكالات
بدأ حجاجُ بيت الله الحرام أول أيام عيد الأضحى المبارك برمي جمرة العقبة الكبرى فور نزولهم لمنى بعد مبيتهم بمزدلفة، ويتبع رمي الجمرة الكبرى الحلق أو التقصير ونحر الهدي ليقوموا بالتحلل الأصغر, حيث يمكنهم تغيير ملابس الإحرام وارتداء ملابسهم العادية.
وبعد طواف الإفاضة وهو ركن أساسي في الحج يتحلل الحجاجُ التحلل الأكبر الذي يخرجهم من كل قيود الإحرام، بعد ذلك يمكث الحجاج في منى يومين أو ثلاثة غير يوم العيد لرمي جمرات أخرى, بعدها يطوفون بالبيت الحرام طواف الوداع الذي يحرص الحجاج على أن يكون آخر ما يقومون به في مكة.
وقد توافد لبيت الله الحرام أكثر من 2.5 مليون حاج من 180 دولة بعد أن أتموا الركن الأساسي من مناسك الحج وهو الوقوف بعرفة، وأدوا صلاتي الظهر والعصر في مسجد نمرة بعرفة قصرًا وجمع تقديم، وقد قضى الحجاج نهارهم على صعيد عرفة حتى غروب الشمس، متتبعين الطريق نفسه الذي سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم في حجه.
وقد غمرت حشودَ الحجيج مظاهرُ الخشوع والسكينة ملبين داعين الله تعالى أن يمنَّ عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.
وارتفعت أصوات ضيوف الرحمن في لباس الإحرام وهم يمشون على أقدامهم أو يركبون الحافلات بالتلبية "لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك" في موكب إيماني مهيب.
وبعد غروب الشمس بدأ الحجيج نفرتهم إلى مزدلفة لجمع الجمرات، استعدادًا لرمي جمرة العقبة الكبرى في يوم النحر أول أيام عيد الأضحى.
هذا وقد انتشر آلاف من عناصر الأمن السعودي في المنطقة إضافة إلى عشرات الطواقم الطبية وعدد كبير من عمال النظافة، كما نشرت المملكة العربية السعودية 60 ألفًا من رجال الأمن في محاولة لتجنب حوادث التدافع أو هجمات المتشددين أو انتشار أنفلونزا الطيور أو أي فيروس خطير آخر بين الحشود.
وأعادت الحكومة تنظيم الدخول إلى موقع رمي الجمرات في منى؛ حيث يبقى الحجاج لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، ووعدت بإبعاد الحجاج الذين يخيِّمون في المواقع غير المخصصة لإقامة الحجيج.