تصاعدت الأزمةُ السياسية القائمة بين السودان وتشاد والتي وصلت إلى حدِّ إعلان الحرب من طرف إنجامينا ضد الخرطوم، حيث اتهمت الحكومةُ التشادية من وصفتها بمليشيات سودانية بشنِّ هجمات على أراضيها مما أدى عن مقتل تسعة مدنيين وجرح ثلاثة آخرين، واعتبرت ذلك بمثابة عدوان سوداني جديد.

 

ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن المتحدث باسم الحكومة التشادية حورماجي موسى دومجور قوله في بيان: إن المليشيات السودانية استهدفت في هجومها ثلاثَ قرى تقع في شرق تشاد وهي بوروتا وآدي وموداينا في منطقة وأداي، مشيرًا إلى أن المهاجمين استولوا على العديد من رؤوس الماشية.

 

من جهةٍ أخرى، قال ناطق باسم الجيش السوداني إن وحدةً عسكريةً تشادية قتلت جنديًّا من الاتحاد الأفريقي وجرحت عشرةً آخرين في كمينٍ نصبته في ولاية غرب دارفور.

 

وأضاف الناطق أن طائرات تشادية حلَّقت فوق الأراضي السودانية، معتبرًا ذلك انتهاكًا لسيادة السودان، وكانت تشاد أعلنت الأسبوع الماضي أنها في حالةِ حربٍ مع السودان إثر الهجوم الذي استهدف في 18 ديسمبر مدينةَ أدريه على الحدود بين البلدين، والذي نفذته مجموعات تشادية متمردة.