أعلنت الأمم المتحدة أن قوة السلام التابعة لها في السودان قد خفَّضت وجودها في غرب إقليم دارفور؛ بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والتخوُّف من نشوب نزاع بين السودان وتشاد.

 

وأكد الناطق باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك أن قوة الأمم المتحدة قد تم تخفيض عدد العاملين فيها وتقليص المنطقة التي تعمل فيها في بعض مناطق غرب دارفور؛ بسبب ما وصفه دوجاريك بـ"انعدام الاستقرار المتزايد في المناطق المعنية خصوصًا بسبب حشد قوات على جانبي الحدود السودانية التشادية؛ مما يزيد احتمال نشوب نزاع مسلح".

 

إلا أن إخبارية (الجزيرة) الفضائية نقلت أن أوجاريك أوضح أن "هذا الإجراء لا يعني أن البعثة تنوي الجلاء كليًّا من المنطقة، فـ"الخدمات الإنسانية الأساسية التي تقدمها الأمم المتحدة ستستمر، وقوة الأمم المتحدة في السودان ستُتابع عن كثب تطورات الوضع وتجري تقييمًا جديدًا للظروف الأمنية خلال الأسبوعين أو الثلاثة القادمة".

 

وكانت تشاد قد أعلنت أنها في حالة عَداء مع السودان منذ هجوم شنَّه متمردون تشاديون على مدينة أدري التشادية على حدود البلدين في 18 ديسمبر الماضي، وتؤكد الحكومة التشادية أن من قاموا به يحظون بدعم الخرطوم.

 

وعلى إثر ذلك دعا الرئيس التشادي إدريس ديبي الأمم المتحدة إلى الإشراف على تسيير إقليم دارفور؛ بدعوى أن الخرطوم تستعمله لزعزعة استقرار الدول المجاورة، وكان أول ضحايا هذه المحاولات- حسب قوله- تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.