كتب- حسين التلاوي
وصلت حصيلة قتلى كارثة انهيار فندق اللؤلؤة الواقع في مدينمة مكة المكرمة إلى 76 قتيلاً وذلك وفق الإحصاءات التي قدمتها السلطات السعودية، في الوقت الذي توقفت فيه عمليات الإغاثة والبحث عن ناجين وذلك في آخر ساعات أمس الجمعة 6 يناير.
أفادت وزارة الداخلية السعودية أنه تمَّ التعرف على 36 جثة من جثث ضحايا كارثة الفندق التي وقعت أول أمس الخميس، فيما لم يتم التعرف على 40 منها وذلك وفق ما أوردته "BBC".
وأضافت "BBC" نقلاً عن مسئولين بالهلال الأحمر السعودي قولهم بأن من بين الضحايا حجاج من تونس والجزائر والأردن، فيما أفادت بعض التقارير بوجود عددٍ من اليمنيين، وكانت وكالة أنباء الإمارات (وام) قد قالت في وقت سابق إن أربعة من مواطني دولة الإمارات كانوا في عداد القتلى، لكن إخبارية الجزيرة الفضائية أضافت اليوم 7 يناير أن ناجين أكدوا أن معظم الضحايا كانوا من حملة الجنسية الهندية والباكستانية والليبية والإمارات العربية المتحدة.
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) عن شهود عيان قولهم بأنه من بين القتلى عددٌ من المارة، وإنهم دفنوا تحت أنقاض المبنى.
هذا وقد توقفت عمليات البحث عن ناجين في وقت متأخر من يوم أمس الجمعة، ونقلت الجزيرة عن المدير العام للدفاع المدني عادل الزمزمي إن "مبنى لؤلؤة الخير قديم ولم يعد قادرًا على استقبال النزلاء"، وأوضح أنه بعد المعاينة تبين أنه يحوي سكانًا أكثر من اللازم، وقال بعض ساكني مدينة مكة المكرمة بأن عمر المبنى يزيد على 30 عامًا، إلا أن "BBC" أوضحت أن مدير الفندق أصرَّ على أن عمر المبنى لم يزد عن 25 عامًا، وإنه كان آمنًا.
وبصفة عامة، تقع حوادث شديدة الوطأ من بينها حادث نفق المعيصم، إلى جانب حوادث التدافع والدهس والتي أسفر أحدها عن مقتل 251 شخصًا عام 2004م، لكن وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت خطة في هذا العام من أجدل مواجهة التزايد في أعداد الحجاج والذي بلغ هذا العام 2.5 مليون حاج يستعدون لبدء المناسك الرئيسية اعتبارًا من يوم الأحد المقبل 8 يناير.
وتتضمن هذه الخطة نشر أعداد كبيرة من رجال الأمن تصل إلى 60 ألف فرد، بالإضافة إلى إستراتيجية من أجل مواجهة الأمراض المختلفة وبخاصة مرض أنفلونزا الطيور، وكذلك التهديدات المسلحة على الرغم من نفي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية في تصريحات ذكرتها إخبارية الجزيرة وجود معلومات لدى بلاده عن إمكانية وقوع مثل هذه الهجمات في موسم الحج الحالي.