شهد العراق في الساعات الـ24 الماضية تصعيدًا كبيرًا ولافتًا على المستوى الأمني؛ حيث لقي ما لا يقل عن 54 عراقيًّا مصرعَهم فيما سقط أكثر من مائة جريح آخرين.

 

وكانت المقدادية وبعقوبة وكركوك وبغداد هي أكثر مسارح العنف دمويةً في البلاد؛ حيث جرى إطلاق عدد من صواريخ الهاون وتفجير عدد من السيارات المفخخة، إضافةً إلى تفجير انتحاري في المقدادية.

 

وفي تطور آخر تبنَّت جماعة الجيش الإسلامي- في بيان لها على شبكة الإنترنت- مسئوليتها عن الهجوم على قافلة من 60 عربة صهريج في منطقة المشاهدة شمال العاصمة العراقية قالت الشرطة إنه أسفر عن إحراق 19 منها ومقتل أربعة أشخاص.

 

من جهة أخرى وفي أحدث التطورات في مسلسل الاختطاف نقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "كتيبة الثأر" بيانًا لها حدَّدت فيه أربعة شروط لإطلاق سراح شقيقة وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ التي كانت قد اختطفتها في وقت سابق.

 

واشترطت الجماعة إطلاق سراح المعتقلات بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال، والتوقف عن المداهمات التي تقوم بها قوى الأمن التابعة لوزارتَي الداخلية والدفاع، إضافةً إلى العدول عن قرار زيادة أسعار المحروقات التي قال البيان إنها كانت باقتراح من قِبَل وزير الداخلية، كما اشترطت المجموعة الاعتذار رسميًّا من قِبَل وزير الداخلية عن مداهمة منزل المرجع الشيعي أحمد البغدادي.

 

من جهة أخرى عقد الوفد الدولي للتدقيق في نتائج الانتخابات التشريعية أمس الأربعاء 5/1/2006م أول اجتماعاته مع المفوضية العُليا العراقية للانتخابات، وأكد عضو الوفد الدولي مازن شعيب أن عمليات التدقيق في النتائج المتنازَع عليها تتطلَّّب أسبوعين أو ثلاثة.

 

وأضاف شعيب أن الوفد سيدقِّق في "العمليات التي جرَت بعد الاقتراع"، موضحًا أن أربعةً من أعضاء الوفد وصلوا إلى بغداد- اثنان من الجامعة العربية وكندي وأوروبي- في حين يصل الخامس في الأيام المقبلة.