قُتل جندي أمريكي وأُصيب ثلاثة آخرين بجروح في هجوم بالصواريخ المضادة للدبابات استهدف قافلة عسكرية أمريكية في "السعيدات" شمال شرق بغداد، وأعلنت القيادة الأمريكية الوسطى تأكيد الواقعة، كما ذكر شهود عيان أن عددًا من الجنود الأمريكيين جُرحوا في هجوم استهدفهم في "الرمادي"، وقال هؤلاء: إن عبوة ناسفة انفجرت، وأدَّت إلى تدمير آليتين وإصابة من بداخلهما، وقد سارعت القوات الأمريكية إلى إجلاء المصابين من مكان الحادث، كما تعرضت قافلة بريطانية لهجوم أدَّى إلى تدمير آليتين دون وقوع قتلى طبقًا لناطق عسكري بريطاني.

في هذه الأثناء أعلن ناطق عسكري أمريكي أن القوات الأمريكية اعتقلت 25 شخصًا في شمال بغداد خلال مداهمات لملاحقة مؤيدي الرئيس المخلوع "صدام حسين"، وقال مصدر عسكري أمريكي: إن اثنين من المعتقلين كانا من المستهدفين, وهما مسؤولان سابقان في الحكومة العراقية.

وعلى الصعيد الداخلي الأمريكي تصاعدت حدة الانتقادات للرئيس "بوش" مع  تزايد أعداد قتلى الجنود الأمريكيين في العراق على أيدي المقاومة، فقد وصف "ويسلي كلارك" القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي سياسة "بوش" بأنها تسير بالولايات المتحدة في "الاتجاه الخطأ"، وقال "كلارك"- الذي انتقد بشدة الرئيس "جورج بوش" والحرب في العراق-: "عليك أن تتأكد من وجود فرصة بشكل حقيقي ومازلنا في عملية القيام بذلك".

وأضاف "كلارك" الذي عمل قائدًا لحلف شمال الأطلسي خلال الفترة من عام 1997 إلى عام 2000 " إن "بوش" تعجل في دخول الحرب في العراق حتى على الرغم من أن هذا البلد لم يكن يمثل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة، وإنه-أي "بوش" لم يخطط بشكل ملائم لفترة ما بعد الحرب تاركًا القوات تواجه الخطر من قبل "تكتل إرهاب خطير آخذ في النمو في العراق".