توعدت كتائب عزالدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- بالثأر لمقتل شهداء الحركة الأربعة الذين استهدفهم قصف صهيوني أمس الأحد 24/8/2003م.
وأضافت الكتائب في بيانها أن الرد على جرائم الاحتلال قادم بإذن الله، وإنما هو مسألة وقت تتركه لخلاياها المجاهدة لتقدر متى تضرب ضربتها الموجعة، ووجهت الكتائب نداءها لكافة خلاياها المجاهدة في كل مدن فلسطين أن عملياتهم العسكرية أصبحت ملحةً؛ لرد العدوان ولجْم الصهاينة عن التمادي في غطرستهم ضد الشعب الفلسطيني.
وشددت الكتائب أن سلاحها موجه إلى صدر الاحتلال، ولن يوجَّه يومًا إلى غير صدر العدو الذي لن تفلح جميع محاولاته لجرّها لحرب أهلية, كانت مروحيات عسكرية صهيونية هاجمت الليلة الماضية سيارة تقل الشهداء الأربعة على مفترق للطرق قرب مقر القوة 17 على الشاطئ في مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان في المدينة أن مروحيات أباتشي أطلقت خمسة صواريخ على الأقل قرب السيارة التي فرَّ منها الشهداء الأربعة إلا أن المروحيات تعقبتهم، وأطلقت عليهم الصواريخ مما أدَّى إلى استشهادهم وإصابة خمسة آخرين بجروح.
وأوضحت مصادر طبية أن الصواريخ قطعت رؤوس بعض الشهداء ومزقت أجساد آخرين بحيث صعُب التعرف على الجثث، وأكدت مصادر فلسطينية أن الشهداء جميعهم أعضاء في كتائب عز الدين القسام في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، وهم "أحمد شتيوي"- أحد قادة القسام الذي تلاحقه قوات الاحتلال وأدرجت اسمه على قائمة الاغتيال، و"وحيد الهمص" و"أحمد أبوهلال" و"محمد أبو لبدة".
كان قائد قوات الأمن الفلسطينية العامة الجنرال "عبد الرزاق المجايدة" قد أمر قواته في أمس- الأحد 24/8/2003م بمنع عمليات إطلاق النار وتهريب الأسلحة في قطاع غزة.
في الوقت نفسه قرر وزير الدفاع الصهيوني "شاؤول موفاز" مساء أمس في ختام جلسة أجراها مع قادة الأجهزة الأمنية الصهيونية مواصلة النشاطات العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبشكل خاص اغتيال نشطاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
يُذكر أن قوات الاحتلال الصهيونية اغتالت "إسماعيل أبوشنب" القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- الخميس 21/8/2003م- واثنين من مرافقيه بعدما صوبت مروحية صهيونية عدة صواريخ على سيارته، وفي أعقاب ذلك أعلنت حركتا (حماس) و(الجهاد الإسلامي) انتهاء الهدنة التي أعلنتها مع الكيان الصهيوني أواخر يونيو 2003م، وتوعدت بالرد على اغتيال "أبوشنب".