قال سمير الوسيمي المتحدث الإعلامي لحزب الحرية والعدالة إن خروج هذه الأعداد الحاشدة اليوم لدعم الشرعية ونبذ العنف تريد توجيه رسالة واضحة للجميع أن الرئيس له من يؤيده، ووراءه من يحميه.
وأكد الوسيمي- في مداخلة هاتفية لفضائية الجزيرة مباشر مصر- أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة للجميع بشرط أن تتسم بالسلمية التامة دون ممارسة لأعمال العنف والبلطجة.
وأشار إلى أن الرئيس وراءه من يؤيده دون عنف أو تخريب لمؤسسات الدولة ويسعون معه لبناء الوطن بعد ثورة عظيمة استعادت إرادة هذا الشعب، مؤكدًا أن ومؤيدي الرئيس مرسي يعلون إرادة الشعب ويرفضون أي خروج على الشرعية المنتخبة عبر الصناديق بأنتخابات حرة ونزيهة.
وشدد على أن من جاء بصندوق لن يستطيع أحد أن يسقطه سوى الصندوق الذي جاء من خلاله.
وتساءل الوسيمي قائلاً: "ماذا لو ترك الدكتور مرسي الحكم؟ ماذا إذا حدث ونزلنا إلى الشارع نرفض الرئيس القادم ونقول له ارحل نحن الملايين؟ هل هذا سيكون خيارًا؟، مشيرًا إلى أن ذلك من شأنه إدخال البلاد في دوامة هذا يمشي وهذا يأتي أم نحترم إرادة الصندوق وأن الشعب المصري له ارادة.
وأضاف: "نقول لمن يتمردون على الرئيس نحن مقبلون على استحقاق برلماني والبرلمان الآن وفق الدستور الجديد يشكل الحكومة وبيده إدارة شئون البلاد وهم إذا كانو قد جمعوا 15 مليون توقيع فأدعى أن يذهبوا بها إلى صناديق الانتخاب بعد ثلاثة أشهر ويحصلون على الأغلبية".
وانتقد من يدعي أن الانتخابات سوف يتم تزويرها لصالح حزب معين أو فصيل معين، مؤكدًا أن هذا كلام ليس له فائدة سوى الخوف من الممارسة ويظهر اختيار الشعب لهم مرة أخرى.