قال هشام النجار عضو اللجنة الإعلامية لحزب البناء والتنمية، إن جهاز الشرطة المصري بمؤسساته المختلفة، قادر على منع أحداث العنف والحرق والفوضى المُتوقع حدوثها في 30 يونيو؛ حيث يمتلك خريطة توزيع وأسماء وعناوين وبيانات البلطجية المأجورين الذين يستخدمهم رجال أعمال محسوبين على النظام المخلوع وبعض ممن يطلقون على أنفسهم ناشطين ياسيين ممن هم معروفون للجميع بتأجير البلطجية لتوظيفهم في أحداث الشغب وقطع الطرق والاعتداء على المؤسسات والأفراد.
وأشارَ- في تصريح صحفي له اليوم- إلى أن أولى الناس بمطالبة الشرطة بالإسراع في التحفظ على المسجلين خطر والبلطجية المعروفين بتخصصهم في مثل هذه الأحداث هم الداعون والمنظمون لمظاهرة 30 يونيو، حفاظًا على سلميتها أولاً كما يدعون، وحفاظًا على أرواح المشاركين فيها من المعارضين السلميين الحقيقيين.
وأكد أن مظاهر التسليح وتخزين السلاح الميري المسروق في بدايات الثورة وظهور المسدسات والرصاص الحي خلال الأيام الماضية في أحداث الغربية والاعتداء بالحرق على منزل وسيارة محافظ كفر الشيخ وغيرها تشير إلى أن هناك نية مُبيتة للتصعيد العنيف، والشرطة قادرة بحملة أمنية موسعة خلال أيام قليلة للقبض على هذه العناصر المُخربة وضبط كميات السلاح المسروق والمُهرب.
وطالبَ النجار جميع أبناء الوطن بتحمل المسئولية وتقديم مصلحة مصر على كل شيء والتخلص من الأحقاد الأيديولوجية وإرث النظام المخلوع وضغائن وخصومات الماضي، ولنستشرف المستقبل؛ الذى إما يجمعنا جميعًا دون استثناء تحت رحمة دولة البلطجة وقانون الغابة بما يحمله من سيناريو دموي ومظلم من النهب والسلب وانتهاك الحرمات والأعراض وفوران الأحقاد الطبقية على خلفية ما ورثناه من فجوات طبقية عميقة بين قلة ثرية ثراءًا فاحشًا وغالبية مطحونة تحت خط الفقر وإما نختار المستقبل الآمن الذى يختاره العقلاء.
ولفت إلى أن اختيار العقلاء هو احترام الإرادة الشعبية والحفاظ على مؤسسات الدولة والدستور والقانون، والمشاركة في إصلاح أوضاع البلاد وتحقيق العدالة الاجتماعية، والذي لن يحدث بين عشية وضحاها أو خلال عام أو عامين، إنما سيستغرق وقتًا على أسس من الاستقرار السياسي والتداول السلمي للسلطة.