أكد حسين إبراهيم الأمين العام لحزب الحرية والعدالة أنه كلما تقدمنا خطوة للأمام، نجد من يسعى بقوة وينفق المليارات على البلطجية والمأجورين لعودة البلاد إلى مربع الفوضى والانفلات الأمني تحت غطاء سياسي ممنهج مستشهدًا بقول الله تعالى (فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون).
وأوضح إبراهيم، في تدوينه على صفحته الشخصية بالـ"فيس بوك" أن مطالب البعض في ظاهرها مطالب سياسية، وفي باطنها العنف والدم والتخريب حيث طالبوا بمد الفترة الانتقالية، ثم مجلس رئاسي، ودعوا لتأجيل الانتخابات وأعلنوا مقاطعتها ثم عادوا ليشاركوا فيها، ووقفوا ضد الدستور، وطالبوا بانتخابات رئاسية مبكرة وظلت الإرادة الشعبية هي الحكم والفيصل في كل هذه المطالب.
وشدد على أن البعض يحاول اغتيال الإرادة الشعبية، لكن وعي الشعب يحول دون ذلك قائلاً: "صبرنا ليس ضعفًا بل حرص على سلامة الوطن والمواطنين وحفظ لمقدراته".