أكدت عزة الجرف عضوة مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، أن المؤامرات التي تبعت الثورة وحتى الآن ساعية إلى إفشالها، بدءًا من حل مجلس الشعب، ومرورًا بحل الجمعية التأسيسية مرتين، ووصولاً إلى يوم 30 يونيو، مؤكدةً أنه لن تفشل ثورة أرادها الله عز وجل.


وقالت الجرف إن "هناك عدة تحديات تقف أمامنا تتمثل في أصحاب المصالح والمنتفعين والإعلام الفاسد الذي يسعى سعيًا حثيثًا إلى إفقار ممنهج للبلد والرجوع بمصر إلى نقطة الصفر".


وأشارت إلى أن كل تغيير يحتاج إلى وقت لإنجازه بإتقان، وأن تطهير الوطن من الفساد يعد تحديًا كبيرًا.


وأكدت أنه لا معارضة حقيقية في أي دولة من دول العالم تسعى إلى إسقاط شرعية رئيس مدني منتخب عبر صناديق الانتخابات الرسمية، موضحةً أن ما يسمون أنفسهم "معارضة" لا يوجد عندهم البديل المناسب للإخوان والرئيس مرسي، متسائلةً: "أين كانت هذه الأصوات والحناجر في ظل نظام مستبد قبع على نفوسنا 30 سنة؟!".


وأوضحت الجرف أن "المعارضة الحقيقية هي التي تعارض من أجل نهضة ومصلحة الوطن، لكن ما نراه الآن في عصر الحرية أن هناك من يستغل الحرية استغلالاً خاطئًا".


وشددت على أن هناك تحديًا كبيرًا في تحويل الدستور إلى قوانين وتشريعات تطبق على أرض الواقع، وكذلك تحدي العمل والإنتاج بمراعاة الله في أداء العمل وإتقانه لكي يزيد العائد المادي للمواطن وتعود القيم السليمة للمجتمع مرة أخرى، والمحافظة على الشرعية والاستقرار، مؤكدةً أن من أتى بالصندوق لا يذهب إلا بالصندوق".


كما أكدت د. هدى غنية أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة، أن أغلى ما يملكه أي إنسان هي الحرية والكرامة، مشيرةً إلى أن "الإعلام المضلل لا يمكن بتاتًا أن يخرجنا عن السياق السليم لتحقيق باقي أهداف الثورة"، موضحةً أن الإعلام المدفوع الأجر يهدم منظومة القيم والأخلاق داخل المجتمع عن طريق البذاءات والمسلسلات والفوازير، خاصةً في شهر رمضان.


جاء ذلك خلال المخيم الأول لعضوات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بمحافظة الأقصر لمناقشة قضايا هامة موجودة على الساحة.


وقالت غنية إن النائب العام السابق عبد المجيد محمود تستر على جميع جرائم المخلوع وأعوانه حتى أزيل بالإعلان الدستوري من أجل عودة الكرامة إلى المواطن المصري، مضيفةً أن "مياه النيل لا يمكن أن تنضب أبدًا ولا يمكن أن نفرط في قطرة واحدة منه".


وأوضحت أن مشروع سد النهضة الإثيوبي ليس وليد اللحظة، لكن بدأ البناء فيه منذ 2008 في عهد المخلوع.


وأكدت احترام الحزب التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي بحرية كاملة، ورفضه كل أشكال العنف، مشيرةً إلى أن البراءات التي حصل عليها قتلة الثوار ودعاة العنف عطلت مسيرة الثورة ودعمت العنف.


وشددت على أن من يستخدم العنف يوم 30 يونيو ستتعامل معه مؤسسات الدولة بكل حسم وشدة، كما قال الرئيس في خطابه بمؤتمر الأمة.