أكد حسين إبراهيم الأمين العام لحزب الحرية والعدالة أن اليوم " 14 يونيو" هو الذكرى السنوية اﻷولى لاغتيال اﻹرادة الشعبية بحل مجلس الشعب المنتخب في أول انتخابات حرة ونزيهة شهد لها العالم أجمع بعد ثورة 25 يناير المجيدة.

 

وقال في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": إن الشعب لن يقبل ولن يسمح باغتيال إرادته مرةً أخرى، وسيدافع عن إرادته بكل ما يملك، مضيفًا: مَن يتصور أنه يمكنه تكرار اغتيال إرادة المصريين فهو واهم.

 

وشدد إبراهيم على أن المؤسسات المنتخبة المتمثلة حاليًّا في الرئيس ومجلس الشورى يعبران عن إرادة الشعب، مشيرًا إلى أن الوطن قادرٌ على حماية إرادته.