اختتم حزب الحرية والعدالة بمحافظة الأقصر مساء أمس فعاليات المخيم الأول لأعضاء الحزب بإسنا والمقام بالحديقة الدولية بحضور الدكتور مسعد الزيني عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين ونائب مسئول قسم النشر بالجماعة وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

 

وتحدث حول المشروع الحضاري الإسلامي في مواجهة المشروع الغربي وأهم مميزات المشروع الإسلامي وأهم التحديات التي تواجهه.

 

وأوضح الدكتور أن المشروع الغربي مشروع قائم على المدنية البحتة وعلى الرفاهية المفرطة لا يهتم ببناء الإنسان بخلاف المشروع الحضاري الإسلامي الأصل فيه بناء الإنسان، وهو الذي له الغلبة في النهاية؛ وذلك من واقع المؤشرات  الحالية، حيث يركز الإنسان في الحضارة الإسلامية على أنه استهلاكي انتقائي أي لا يستهلك كل شيء بفائدة أو بدون بل يختار لنفسه الأفضل وضرب مثلاً بالكهرباء؛ حيث يستخدم المكان المطلوب فيه كهرباء ويغلق الآخر مع العلم أنه هو مَن يدفع الاستهلاك أي الاستخدام على القدر المطلوب لا الرفاهية المطلقة كما يحدث في الغرب.

 

وأضاف الزيني قائلاً: أن المشروع الغربي له عناصر قوة هي المال والإعلام، أما قوة المشروع  الإسلامي في رجالة الذين يؤمنون به ويضحون من أجله؛ حيث يركز المشروع الإسلامي على بناء الأرواح لا الأجساد، وأن الإعلام المضاد منذ أزل التاريخ متفوق كما وضحت الآية الكريمة أنهم متغلبون علينا (إن يقولوا تسمع لقولهم)، (وفيكم سماعون لهم).