أكد الدكتور عصام العريان زعيم الأغلبية بمجلس الشورى أن الحفاظ على النيل مسألة أمن قومي، موضحًا أن المسألة تخضع لرئيس الجمهورية المنتخب باعتباره رئيس الدولة المسئول عن هذا، خاصةً أن القضية تمس الأمن القومي ولا تمس القضايا الخارجية فقط.

 

وأضاف العريان أنه لدينا أدوات كثيرة جدًّا ورب ضارة نافعة، خاصةً أن هذا الأمر كان نتيجة الغياب عن إفريقيا بعدما تحولنا من الاعتماد على النيل إلى الاعتماد على المعونات، خاصةً أن سياسة الدولة كانت تُدار بشخصنة خاصة بعد محاولة الاغتيال الفاشلة للرئيس المخلوع في إثيوبيا.

 

وأوضح أن هناك سياساتٍ عقيمة لشخصنة الدولة فرئيس يتخذ قرارًا بالاتجاه إلى الغرب ورئيس آخر يتجه في اتجاه آخر دون وجود سياسات واضحة للدولة تحافظ على مصالحها، متسائلاً: لماذا لا يُشكل رجال الأعمال في مصر شركة كبيرة في إثيوبيا، خاصةً أن هناك عرضًا سابقًا على مصر من السودان لاستصلاح مليون فدان، ولكن المخلوع رفض وقال إنه لا يستطيع إغضاب أمريكا.