أكد د. فريد إسماعيل عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة أن ما يحدث في تركيا الأن هو ما يحدث في مصر وأن هذه الحرب ليست حرب على النظام والدكتور محمد مرسي ولكنها حرب على الهوية الإسلامية وأن الصراع القائم حاليًا ليس صراع أحزاب ولا صراع جماعات وإنما صراع بين حق وباطل بين دولة ونظام يحاول أن يكمل بناء مؤسسات الدولة وبين فريق يحاول أن يهدم الدولة ويعمق جراحاتها.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الذي عقده حزب الحرية والعدالة بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية مساء امس الخميس وسط حضور كبير من أهالي النوافعة.
وأكد "إسماعيل" ضرورة أن تخطو الدولة بخطوات ثابتة حتى تحقق رؤيتها التنموية يصاحبها دعم مجتمعي ودعم شعبي يؤكد ذلك وأشار إلى أن مصر محفوظة من قبل الله تعالى، وأن الله تعالى أراد لمصر وشعبها خيرًا بنجاح الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية.
وأوضح إسماعيل أن ما يجري الآن من افتعال للأزمات الممنهجة والمدبرة كأزمة السولار ومياة الشرب وكذلك المشاكل الملحة التى يعانى منها الحزب المصرى تسعى مؤسسة الرئاسة لإنهاء هذة الأزمات تمامًا والقضاء عليها، وأن مصر الأن تمر بمرحلة انتقالية ولا بد من تضافر كافة الجهود
وبين أن خلال شهر على أقصى تقدير سيتم صرف دواء للمستشفيات حتى يتثنى للمريض صرف الدواء من المستشفيات الحكومية.
وتحدث عن المشاريع العملاقة التى تحدث الأن فى مصر مثل قناة السويس وسيناء والواحات ومطروح وغيرها من المشاريع التى تحقق للشعب المصرى أمالة وطمحاتة التى يتمناها .
واختتم قائلاً إن المرحلة الحالية مرحلة صعبة ولا بد من الصبر على بعض ا لأزمات التى تفتعل حتى تكتمل بناء مؤسسات الدولة وانتخاب مجلس نواب جديد يحفظ لمصر ثورتها .
حضر المؤتمر عبد رب النبى عبدالله عضو المؤتمر العام، وكمال عبدالمجيد أمين الحزب بالوحدة المحلية، وعماد يوسف أمين الحزب بقرية النوافعة وعدد كبير من أهالي القرية والقرى المجاورة.