أكَّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنها في حل من الهدنة التي أعلنتها نهاية شهر يوينو الماضي، وأن المجال بات مفتوحًا اليوم أمام جهازها العسكري للرد على جريمة اغتيال المهندس "إسماعيل أبو شنب" القيادي البارز في حركة (حماس) 
جاء ذلك على لسان "إسماعيل هنية" المسؤول في الحركة ردًا على حادثة اغتيال المهندس "إسماعيل أبو شنب" القيادي في (حماس)، عندما قصفت طائرات مروحية صهيونية سيارته وسط مدينة غزة ظهر اليوم- الخميس 21/8/2003 م.

وقال "هنية" في تصريحات له عقب عملية الاغتيال مباشرة:  واهِمٌ "شارون" إن ظن أنه باغتيال القادة يمكن أن يغتال المقاومة أو أن يغتال (حماس)، وأنها "حياة جديدة لـ(حماس) وحياة جديدة للانتفاضة والمقاومة"، وأضاف: "الأيام ستثبت أن اغتيال القادة روح جديدة لتسري في دماء الشعب الفلسطيني".

وطالب "هنية" رئيس الحكومة الفلسطينية "محمود عباس" بالتخلي عن منصبه في حال استمراره بالمطالبة بالتخلي عن خيار المقاومة، وقال: "على "أبو مازن" إن استمر في هذا النهج الذي يطالب به بترك المقاومة أن يغادر هذا الموقع".

كانت طائرات الاحتلال قصفت سيارة المهندس "أبو شنب" ظهر اليوم 21/8/2003م بعدة صورايخ، مما أسفر عن استشهاد "أبو شنب" مع اثنين من مرافقيه وهما "هاني أبو العمرين" و"مؤمن بارود"، وإصابة 12 آخرين من المارة.

وقد تضاربت الأنباء في البداية حول قصة الاغتيال، حيث قالت مصادر صحفية: "إنه قد أُصيب إلا أن نجل  "إسماعيل أبو شنب" أكَّد نبأ استشهاد والده، وهو ما أكَّدته حركة "حماس" بعد ذلك.
وقد هرعت سيارت الإسعاف لنقل الجرحى، وتجمهر العشرات من المارة حول السيارة التي استهدفها القصف وتحطمت بالكامل واحترقت.