قال د. محمد محسوب عميد كلية الحقوق بجامعة المنوفية ووزير الدولة للشئون القانونية والبرلمانية سابقًا: "اتصل بي صديقي العالم الدكتور مصطفى التلبي من فيينا ليخبرني عن رأيه في زيارة الرئيس مرسي إلى روسيا فاعتبرها أهم حدث في السياسة الخارجية المصرية منذ ثلاثين سنة، فهي أعادت ترتيب أوليات السياسة الخارجية المصرية.

 

وأضاف في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": "وذكر لي أن أحد أهم الوزراء بالنمسا أسر إليه أن الرئيس المصري أطلق يد الدبلوماسية المصرية التي كانت مقيدة منذ اتفاقات كامب ديفيد".

 

وأكد أن تجاهل الإعلام المصري لزيارات الرئيس إلى الهند وجنوب إفريقيا وروسيا والسودان لا يمكن تفسيره سوى بأنه إما جهل بما يحدث من ثورة في العلاقات الخارجية المصرية بالتخلص من القيود المفروضة على حركة مصر الخارجية أو استجابة لبعض الدوائر التي تحاول أن تركز الأضواء على السلبيات وإهمال الإيجابيات ليبثوا الإحباط في نفوسنا لعلمهم أن الإنجاز يجلب الأمل، وأن الركود والأزمات تولد اليأس.

 

وأوضح أن إعادة روسيا إلى شبكة العلاقات المصرية هو وضع جديد لمصر في المنظومة الدولية تتنوع فيها علاقاتها وتعتمد فيها تنامي العلاقات على المصلحة الوطنية لا رغبات القطب الواحد مضيفًا: وربما أن هذه الزيارة بالذات أزعجت بعض الدوائر في الخارج لكنها أيضًا تزعج بعض المراهنين على قدرة الولايات المتحدة في توجيه السياسة المصرية الداخلية لصالحها ولصالحهم.