وجَّه عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، إلى المستشار أحمد مكي وزير العدل رسالةً موفدها "معالي الوزير.. ما زال في رقبتك دين"، مؤكدًا أنه يعرف مَن هو أحمد مكي، من حيث التاريخ والنزاهة والعلم والوطنية، وأن المنصب الوزاري لم يزده شيئًا، كما أن تركه له لن ينقص منه شيئًا، فإنني لهذه الحيثيات أريد أن أسمع من سيادته رأيًا في شأن موضوع الإنذار.
وتساءل عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": هل يجوز للقاضي قبول أموال خارج الإطار القانوني؟ وما هو حكمها؟ هل يجوز للقاضي قبول هدايا؟ لا سيما إن كانت من المال العام؟ وأنها من متهمين أمام نفس القاضي؟ هل أنصح الموكلين والعملاء بمكتبي بتجهيز هدايا للقضاة الذين ينظرون قضاياهم ولا داعي للسهر ووجع القلب في كتابة المذكرات والمرافعات؟ ثم أنصحهم بأنه في حال انكشاف أمرهم فلا عليهم إلا استردادها منهم، والحصول على إيصال بذلك و"يا دار ما دخلك شر!!!".
وأضاف سلطان: أرجوك اجهر برأيك ولا تخاف إلا من الله، فأنت تعلم وأنا أعلم أنه جرت مظاهرات عديدة أمام دار القضاء بالمولوتوف ولم تستقل، وأن النائب العام شخصيًّا حُوصر وهدد بالسلاح ولم تستقل، فهل تريدنا أن نصدق أنك استقلت اعتراضًا على المظاهرات السلمية؟؟ أنت استقلت لأنك هُددت بمجرد أن حاولت اتخاذ إجراء بشأن ما تلقاه بعض القضاة من أموال، أنت استقلت لأنك هُددت بمجرد أن فكَّرت في إعلان نتائج التحقيقات مع المستشار عبد المعز إبراهيم بشأن تهريب المتهمين الأجانب، أنت استقلت لأن ضميرك حي، وأنك لا تستطيع النوم، والآن تخففت من قيود الوزارة، فتكلم واصدع بكلمة الحق، أدامك الله كما كنت وكما عرفناك.