قال المحامي عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط وعضو مجلس الشعب السابق، إن هناك أزمة بين عدد من القضاة والناس.

 

وطرح سلطان عدة تساؤلات: هل هناك أزمة بين القضاء والناس؟ الإجابة، لا، وهل هناك أزمة بين القضاة والناس؟ الإجابة بالقطع، لا، وهل هناك أزمة بين عدد من القضاة والناس؟ الإجابة، نعم.

 

وأضاف في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": أما الأسباب فهي أن الناس لا تقبل ولا تتصور ولا تتوقع تحقيق العدالة من قاض ثبت أنه تلقى أموالاً عن غير الطريق المشروع، أو اعتدى على ممتلكات الغير وزور واستغل نفوذه ، أو تورط في تهريب الأجانب، أو اعتاد في المؤتمرات الصحفية على استخدام ألفاظ ومفردات مخالفة للقانون والذوق والآداب العامة، فضلاً عن مخالفتها للسمت الوقور المحترم لكل قضاة مصر عبر تاريخهم.

 

وتساءل: إذن لماذا تصوير ما يحدث على أنه صدام بين القضاء والقضاة وبين الناس؟.

 

وقال إن مبارك حين قرر الانتقام من القضاة الذين وقفوا في صف الشعب ضد تزوير الانتخابات، أمر ممدوح مرعي وزير العدل الأسبق بتحويل القاضيين محمود مكي وهشام البسطويسي للتأديب، لجعلهما عظة وعبرة، كما أمر حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق بتكليف أحد أفراد الشرطة بالاعتداء على القاضي محمود حمزة أمام نادي القضاة، وتم نقله إلى المستشفى في حالة بدنية ومعنوية سيئة وكلنا رأينا دموعه تنساب لتشتكي إلى الله ظلم مبارك.

 

وأضاف: هنا كان لا بد لمبارك من الاستعانة برجاله لمواجهة القضاة المحترمين، وفعلاً تمت الاستعانة بهم، وقاموا بالواجب وزيادة؛ حيث وصفوا زملاءهم بما لا يليق وعابوا على نادي القضاة إدانته للتزوير! وأن النادي مجرد مكان اجتماعي فقط! وبالصدفة البحتة، هم الآن الذين يتصدرون مشهد الدفاع عن القضاة والقضاء!!!.