شارك حزب الحرية والعدالة بمحافظة أسيوط في الصلح بين عائلة لايفة بالقصير وأهالي الضحايا عائلات الخطبة ودرويش والزهارية بفزارة، بمعاونة لجنة المصالحات والقيادات السياسية والاجتماعية بالقوصية، والتي تعد من أكبر الخصومات.

 

حيث عقد محمود حلمي إبراهيم عضو لجنة المصالحات بمحافظة أسيوط وعضو الكتلة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة بمجلس الشعب السابق، وفكري الجمل أمين حزب الحرية والعدالة بالقوصية وعبد اللاه الخطيب حمادة أحمد حمزة من أهالي قرية فزارة، وهاني مبروك وأبو العلا أحمد شوقي عمدة القرية وعلي أحمد شوقي، وبعض رؤوس عائلات فزارة، والذين قاموا بالتوفيق بين العائلات من خلال أكثر من 4 جلسات للصلح.

 

وعقدت مديرية أمن أسيوط جلسة الصلح اليوم بحضور اللواء أبو القاسم أبو ضيف مدير أمن أسيوط، وعدد من القيادات الأمنية بمديرية بمركز شرطة القوصية والقيادات التنفيذية والشعبية، والشيخ محمد العجمي، عضو لجنة المصالحات، والدكتور عبد الرءوف مغربي وكيل وزارة الأوقاف والعمدة عادل البارودي والعمدة أبو العلا أحمد شوقي عمدة القرية، حيث تم الاتفاق بقيام المدعو محمد عبد الكريم خلف بحمل الكفن وتقديمه إلى إبراهيم زهران إبراهيم من عائلة زهران، وكذا قيام إسلام عبد الكريم أحمد الكفن إلى عمر درويش، وتقديم محمد عبد الكريم أحمد الكفن إلى كامل محمد عبد الحفيظ.

 

وسلم عائلات القصير الكفن لأهالي الضحايا الثلاثة، في حفل مهيب اجتمع فيه أهالي البلدتين بحضور الآلاف من عائلات القريتين والقرى المجاورة وقدم الطرفان ضمانات الصلح.

 

وتعود الواقعة إلى مشاجرة بين أبناء القريتين وتطورت إلى اشتباكات مسلحة بين أبناء القرية راح ضحيتها 3 وأصيب 3، بينما تم حبس جعفر عبد الكريم أحمد وعمار عبد الكريم أحمد جاد الرب وسراج عبد الكريم جاد الرب في القضية رقم 9185 إداري 2011.

 

وقال محمود حلمي عضو اللجنة المصالحات بالمحافظة وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، أن لجنة المصالحات تابعة الصلح منذ أول وهلة ومتواجدة وعملت بشكل منظم من أجل البحث عن العفو في قلوب الضحايا والجناة, ورغم أن عملية الصلح واجهت بعض المشاكل ولكن سعت اللجنة للصلح ونجحت في ذلك بمساعدة أجهزة الأمن.